221

============================================================

صبرساعه فيصيح أهل المجلس صيحه(1) واحدة وكمت عن ذلك فيقول لي انت المتكلم فيك وانا المتكلم في غيرك قال نوكان اذا سئل عن مسئلة في مجلس وعظه ريما يقول أسأذن في الكلام عليها واخلص ويطرق وتجلله الهيبة ويعلوه الوقارثم يتكلم عليه بما يشاء الله تعالى قال وكان يقول وعزة العزيزما تكلمت(1) حتى قيل لي تكلم فقد أمنتك من الرد ويقال لي يا عبد القادر تكلم ال ي سمع متى، وكان الشيخ محيي الدين عبد القادر رضي الله عنه يلبس لباس (2) العلماء وتطلس ويركب البغله وترفع بن يديه الغاشيه ويتكلم على كرسي عال وكان في كلامه سرعة وجهروله كلمة مسموعة اذا قال أنصت له وإذا أمرأبتدرلامره واذا راه ذو القلب القاسي(2) خشع وإذا رايته فقد رأيت الناس كلهم وإذا مرالى الجامع يوم الجمعة وقف الناس في الأسواق يسألون الله تعالى به حواتجهم وكان له صيت وصوت وسمعت وصوت ولقد عطس في الجامع(4) يوم الجمعة فشمته الناس حتى سمعت في الجامع ضجة عظيمة يقولون يرحمكم الله ويرحم باى وكان المستتجد (4) في مقصورة في الجامع فقال ما هذه الضجة قيل له عطس الشيخ عبد القادر فهاله () مبصرخة.

(1اق ننطقت.

(6) م نذي.

(3)ق: الحجر.

(4) م :المسجد.

(5) المستنجد: أبو المظقر يوسف بن محمد المقتفي، يعود نسبه الى ها رون الرشيد، كان عابدا زاهدا قويا جسورا نزيها شريفا، صفت له الخلافة، كان شديد التواضع توفي سنة (66 ه/163(م) ييتظرة ابن الأثير، الكامل في التاريخ ص124؛ ابن الكازروني، ظهير الدين

Page 221