366

Mughnī al-labīb

مغني اللبيب

Editor

د. مازن المبارك / محمد علي حمد الله

Publisher

دار الفكر

Edition

السادسة

Publication Year

١٩٨٥

Publisher Location

دمشق

يَوْم الْقِيَامَة المصورون
وفيهَا عشر لُغَات مَشْهُورَة وَلها معَان
أَحدهَا التوقع وَهُوَ ترجي المحبوب والإشفاق من الْمَكْرُوه نَحْو لَعَلَّ الحبيب وَاصل وَلَعَلَّ الرَّقِيب حَاصِل وتختص بالممكن وَقَول فِرْعَوْن ﴿لعَلي أبلغ الْأَسْبَاب أَسبَاب السَّمَاوَات﴾ إِنَّمَا قَالَه جهلا أَو مخرقة وإفكا
الثَّانِي التَّعْلِيل أثْبته جمَاعَة مِنْهُم الْأَخْفَش وَالْكسَائِيّ وحملوا عَلَيْهِ ﴿فقولا لَهُ قولا لينًا لَعَلَّه يتَذَكَّر أَو يخْشَى﴾ وَمن لم يثبت ذَلِك يحملهُ على الرَّجَاء ويصرفه للمخاطبين أَي اذْهَبَا على رجائكما
الثَّالِث الِاسْتِفْهَام أثْبته الْكُوفِيُّونَ وَلِهَذَا علق بهَا الْفِعْل فِي نَحْو ﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ الله يحدث بعد ذَلِك أمرا﴾ وَنَحْو ﴿وَمَا يدْريك لَعَلَّه يزكّى﴾ قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ وَقد أشربها معنى لَيْت من قَرَأَ ﴿فَاطلع﴾ اه وَفِي الْآيَة بحث سَيَجِيءُ
ويقترن خَبَرهَا ب أَن كثيرا حملا على عَسى كَقَوْلِه
٥٢٩ - (لَعَلَّك يَوْمًا أَن تلم ملمة ...)
وبحرف التَّنْفِيس قَلِيلا كَقَوْلِه

1 / 379