297

Mughnī al-labīb

مغني اللبيب

Editor

د. مازن المبارك / محمد علي حمد الله

Publisher

دار الفكر

Edition

السادسة

Publication Year

١٩٨٥

Publisher Location

دمشق

الْقسم نَحْو ﴿تالله لقد آثرك الله علينا﴾ (وتالله لأكيدن أصنامكم) وَزعم أَبُو الْفَتْح ان اللَّام بعد لَو وَلَوْلَا ولوما لَام جَوَاب قسم مُقَدّر وَفِيه تعسف نعم الأولى فِي ﴿وَلَو أَنهم آمنُوا وَاتَّقوا لمثوبة من عِنْد الله خير﴾ أَن تكون اللَّام لَام جَوَاب قسم مُقَدّر بِدَلِيل كَون الْجُمْلَة اسمية وَأما القَوْل بِأَنَّهَا لَام جَوَاب لَو وَأَن الاسمية استعيرت مَكَان الفعلية كَمَا فِي قَوْله
٤٢٣ - (وَقد جعلت قلُوص بني سُهَيْل ... من الأكوار مرتعها قريب) فَفِيهِ تعسف وَهَذَا الْموضع مِمَّا يدل عِنْدِي على ضعف قَول أبي الْفَتْح إِذْ لَو كَانَت اللَّام بعد لَو أبدا فِي جَوَاب قسم مُقَدّر لكثر مَجِيء الْجَواب بعد لَو جملَة اسمية نَحْو لَو جَاءَنِي لأَنا أكْرمه كَمَا يكثر ذَلِك فِي بَاب الْقسم
٤ - الرَّابِع اللَّام الدَّاخِلَة على أَدَاة شَرط للإيذان بِأَن الْجَواب بعْدهَا مَبْنِيّ على قسم قبلهَا لَا على الشَّرْط وَمن ثمَّ تسمى اللَّام الموذنة وَتسَمى الموطئة أَيْضا لِأَنَّهَا وطأت الْجَواب للقسم أَي مهدته لَهُ نَحْو ﴿لَئِن أخرجُوا لَا يخرجُون مَعَهم وَلَئِن قوتلوا لَا ينصرونهم وَلَئِن نصروهم ليولن الأدبار﴾ وَأكْثر مَا تدخل على إِن وَقد تدخل على غَيرهَا كَقَوْلِه
٤٢٤ - (لمتى صلحت ليقضين لَك صَالح ... ولتجزين إِذا جزيت جميلا)

1 / 310