244

Mudhakkira fiqh

مذكرة فقه

Editor

صلاح الدين محمود السعيد

Publisher

دار الغد الجديد

Edition

الأولى

Publication Year

1328 AH

Publisher Location

مصر

وصفة التكبير: أن يقول: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد اختاره أحمد.

وقال بعض العلماء: يكرر التكبير ثلاث مرات فيقول: ((الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد)).

الأولون يقولون: نشفع التكبير قياسًا على الأذان، أما حجة الذين يقولون: ثلاثًا فقد قالوا: ((إن الله وتر يحب الوتر))(١) والأول أقرب، والأحسن الأخذ بهذا مرة وبالآخر مرة ويستحب رفع الصوت به.

دليله : أن عمر كان يرفع الصوت بالدعاء في منى وفي أيام التشريق؛ ولأن رفع الصوت أبلغ في إظهار الشعائر، وهو عام في المساجد والأسواق والبيوت، لأن الله أمر به وأطلق(٢).

***

(١) نص حديث متفق عليه: رواه البخاري (٦٤١٠) ومسلم (٢٦٧٧) والترمذي (٤٥٣) والنسائي (١٦٧٥) وأبو داود (١٤١٦) وابن ماجه (١١٦٩، ١١٧٠، ٣٨٦١) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه ، وغيره.

(٢) هذا ما ذهب إليه الشيخ رحمه الله في الشرح الممتع حيث قال: أنه وتر في الأولى ، شفع في الثانية: الله أكبر، الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر ولله الحمد. وعللوا أن التكبير جنس واحد، والجملتان بمنزلة واحدة فإذا كبر ثلاثًا واثنتين صارت خمسًا وترًا، فيكون الإيتار بالتكبير بناء على أن الجملتين واحدة. وهذا القول والذي قبله من حيث التعليل أقوى من قول من يقول: إنه يكبر مرتين مرتين، لأننا إذا اعتبرنا أن كل جملة منفصلة عن الأخرى صار الإيتار في الأولى والشفع في الثانية هو الذي ينقطع به التكبير على وتر، وعلى كل الأمر فيه واسع، إن شئت فكبر شفعًا، وإن شئت فكبر وترًا، وإن شئت وتراً في الأولى وشفعًا في الثانية ، لعدم النص.

244