Miṣbāḥ ẓulma
مصباح ظلمة
============================================================
60/6269677 46/62666
10 - تداوس الدهاوى (1) 7- مارايليا مطران نصيبين (1). له : (1) دسالة فى العفاف ، أرسلما إلى اخيه أبى سعيد منصور . ورصعها بأخبار الذى كان يسكن فى جزيرة بكرين (4) من جزاير البعر الاحر . له كتاب
"المعلم والتلبيذ يشتمل على ثلثة وأربعين مقالة الحكماء والرهيان صادرة . وأبلغ فى تأليفها ، وأحسن فى نادرة، ومآثر عنا 11 - فولوس البصرى مطران نصيين (3 تصنيفها له رسالة ، ضمنها ما اتفق له من الجدل فى أصول الدين مع الملك يسطنيا نوس (2).
(2) ورسالة فى التثليث والتوحيد .
ملك الروم ، لما أشخص إليه . كتبها إلى قشوى ، طبيب الملك .
(3) وله عدة رسائل: 12 - ايليا أسقف الرها(5) وهو يعد من ذوى الفضائل
له مقالة فى بداية إنجيل متى .
8 - الحكيم حنين بن اسحق المتطبب (2) 13 - قورياق.. الكبير (2) له كلام شرح فيه بعض فصول رسائل بواس وغيده .
له مقالة فى كيفية إدراك حقيقة الديانة.
9 - اسرائيل اسقف كشكر" (1) وفى بعض المخطوطات الحديثة ، يقرأ "اندراوس . وهذا المؤلف له كتاب فى أصول الديانة.
جهول . إلا أن جزها من كتاب و المعلم والتليذ يوجد فى مكتبة جوتنجن قى المانيا، ويشمل المقالة 9" إلى 39 . راجع جراف ، ج2 ص 219.
(1) هو ايليا ابن شينا . ولد فى نصيبين يوم 11 فبراير 975، ورسم كاهنا بوم15 ستمر،99 . ثم اصبح اسففا يرم 15 فبراير 10.2، واخيرا مطراتا(2)بكرين : ربماكان الاصح بحرين،:.
يوم 26 ديسمير1008 . وتوفى بعد سنة 10،9 . له عدة تآ ليف . راجع جراف ،(2) بولس البصرى توفى سنة 71ه ، وألف كتبه باللفة السربانية . ورسالته ذه، المترجمة إلى اللغة العربية، مفقودة اليوم . راجع جراف، ج1 ص454 ص 177- 189 (2) هور أبو زيد حنين بن اسحق بن سليمان بن أيوب العبادى ، نسبة إلى قبيلته (4) يسطنياتوس : فى المخطوطين يسطياتوس. هذا الملك خك من بنى عباد، ولد فى الحيرة سنة 808. من كبار الاطباء والمترجمين والفلاسقة نى اة 527 الى 565.
عصره. توفى سنة 873 (وقيل 877) . راجع جراف، ج3 ص 122- 0149 (5) هذا المؤلف مجهول ، ولم يذكره سوى ابن كبر . لم تحصل اليوم على أى صمنه . راجع جراف، ج2 ص 219 رقم 3.
(6) قورياقس : فى المخطوطين ويورياقس، أو ،تورياقس، . هو البطريرك ح (3) لا يعرف شىء عن هذا الاسقف النسطورى ، إلا أنه عاش فى النصف الثانى من القرن التاسع . وقد ذكره أيضا أبو اسحق بن العسال فى وبحموع أصول الدين . راجع جراف، ج2 ص 156-155
Page 302