301

Miṣbāḥ ẓulma

مصباح ظلمة

============================================================

046/66990696 46/62666

3 - ابراهيم بن عون الاسكاف (1) (ح) تحقيق أن اسحق هو الذبيح . وهو أول الجزء الثانى

له كتاب وحل الشكوك ، التى أوردها بعض اليهود على أن كتب النصارى (5) إقامة الحجج على مجىء المسيح: متناقضة ، وابطال ما زعمه أولثك من ذلك ، عدة أبوابه 127 بابا .

(ه) أخذ الفروض والسنن والقوانين من الرسل والتابعين . وفى تقرير الآماثة 4 - الحكيم يحيى الاسكلائى (2) وابطال بدع الديانة له كثاب حدث العالم ،(4) . وهو يفيد فى إزالة الشك الوارد على الذهن (ز) كتب العتيقة والحديثة .

بقول من قال بقدمه السادس الجداول . أربعة فصول : الشيخ حى بن جريد(4)

(1) فى السجود تحو المشرق

له مقالة فى الكاهن والكهنوت (ب) فى توقير يوم الاحد 6 - أيو قرة اسقف حران(5) (ح) فى شد الاوساط بالزنانير ووفود القناديل والبخور والتزمير، وفي

له جادلة معروفة ومقالات: قبول التوبة.

(1) لا ندرى متى عاش هذا المؤلف . إلا أن الصفى بن العسال (صاحب السابع الحداثق، فصول

القوانين) قد ذكره فى "كتاب الصحاثح فى جواب النصائح، ، فهو إذن عاش قبل (1) فى ترك الختانة منتصف القرن الثالث عشر . راجع جراف ، ج 2 ص 212: (ب) في حل العمل يوم السيت (2) هو يحيى النحوى الذى عاش فى بداية القرن السادس . والاسكلأى كلمة (ح) فى إطلاق ما كان محظورا من المآكل مريانية معناها التابع للدرسة. وقد ألف كتابه هذا ضد ابروكاس (8256106)، (ى) توبيخ البهود وإظهار بهتهم(1).. وهو تمامه . وفيه شيء من آراء القوم وكتبه باللغة اليونانية. راجع جراف، ج1 ص 417 -418.

وأغراضهم . يجب الإضراب عنه والاحتراس منه .

(2) والهدف من هذا الكتاب إثبات أن العالم مخلوق، وليس أزليا . وقد ذكر وأكثر ذلك أورده مصنفه فى الفصل الخامس من الباب الخاءس، المشتمل على أبو اسحق بن العسال هذا الكتاب فى الباب الرايع من محموع أصول الدينء.: احد الفروض والسنن والقوانين من الرسل الأصفياء والآباء التابعين . ومعظيه (4) هو أبو نصر يحيى بن جرير التكريتى ، تلييذ عيسى بن اسحق بن زرعة محشو ضمن ذكر جثالقة (2) المشرق وأخبارهم . ومن رام انتزاع ما حواه هذا وهو فيلسوف وطبيب من القرن الحادى عشر . وهو من اليعاقبة ، لا من النساطرة الكتاب من الفواتد ، فلا يعبا بهذه المقاصد.

كا قال ابن كبر : راجع جراف ، ج2 ص 259- 262 .

(5) هو ثاودورس أبو قرة الرهاوى، تليذ يوحنا الدمشقى. وهو ملكى المذهب.

(1) البهت والبهتان : الكذب.

ألف باللغتين اليونانية والعربية، ومعظم مؤلفا ته جدلية. راجع جراف ، ج2 ص 26-7.

(2) الجثالقة : هم البطاركة عند النساطرة

Page 301