[منحة الخالق]
تنكحوهن لحسنهن وجمالهن أو عن: أن تنكحوهن لفقرهن ودمامتهن فكذا فيما نحن فيه فتدبر.
[آداب الصلاة]
(فصل في بيان تركيب أفعال الصلاة)
(قوله ومن سنن التكبير حذفه) أي عدم إطالة القول به كما أشير إليه في القاموس وفسره في الدرر بأن لا يأتي بالمد في همزة (الله) ولا في باء (أكبر) ولكنه هنا غير مراد لأن المد في ذلك مفسد وعمده كفر بل المراد ما سيأتي عند قول المصنف وكبر بلا مد وركع من أن المراد حذفه من غير تطويل، وهو معنى ما ورد التكبير جزم وحاصله: الإمساك عن إشباع الحركة والتعمق فيه والإضراب عن الهمزة المفرطة والمد الفاحش ويستحب أيضا أن لا يحذف الهاء أو يمد اللام كما ذكره الشرنبلالي في در الكنوز حيث قال وإذا حذف المصلي أو الحالف أو الذابح المد الذي في اللام الثانية من الجلالة أو حذف الهاء اختلف في صحة تحريمته، وفي انعقاد يمينه وحل ذبيحته فلا يترك ذلك احتياطا اه.
(قوله ولا فرق بين الحرة والأمة) قال في النهر: المذكور في السراج أن الأمة كالرجل في الرفع وكالحرة في الركوع والسجود اه.
أقول: عبر عنه في القنية بقيل فقال: ترفع المرأة يديها في التكبير إلى منكبيها حذاء ثدييها قيل هو السنة في الحرة فأما الأمة فكالرجل لأن كفها ليست بعورة اه.
قال في شرح المنية الكبير ويرد عليه أن كف الحرة أيضا ليس بعورة اه وما ذكره المؤلف مأخوذ من الحلية شرح المنية لابن أمير حاج - رحمه الله تعالى - (قوله وتحمل ثم إلخ) الظاهر التعبير بأو ليكون وجها آخر
Page 322