292

Manhaj al-sālik ilā bayt Allāh al-mubajjal fī aʿmāl al-manāsik ʿalā madhhab al-Imām Aḥmad b. Ḥanbal

منهج السالك إلى بيت الله المبجل في أعمال المناسك على مذهب الإمام أحمد بن حنبل

Editor

صالح بن غانم السدلان

Publisher

دار بلنسية

Edition

الأولى

Publication Year

1416 AH

Publisher Location

الرياض

منقلبي [٦٨٠] وارزقني طاعتك ما أبقيتني واجمع لي بين خيري الدنيا والآخرة إنك على كل شيء قدير [٦٨١]، ويدعو بما أحب [٦٨٢] ويصلي على النبي ﷺ [٦٨٣] ويأتي الحطيم [٦٨٤] أيضاً وهو تحت الميزاب فيدعو ثم


[٦٨٠] أي منصرفي.

[٦٨١] لأكون ممن قلت في شأنهم: ومنهم من يقول: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ(١).

[٦٨٢] أي: بأي دعاء دعا به فحسن.

[٦٨٣] لأن الدعاء لا يرد إذا اقترن به (٢).

[٦٨٤] نَصًا والحطيم: بفتح الحاء وكسر الطاء، قال: مالك - رحمه الله -: «هو ما بين المقام إلى الباب»، وقال ابن جريج: «هو ما بين الركن والمقام وزمزم والحجر»، وقال ابن حبيب: «هو ما بين الركن الأسود إلى الباب إلى المقام حيث يتحطم الناس للدعاء».

وقال ابن دريد: كانت الجاهلية تتحالف هناك يتحطمون بالإيمان فكل من دعا على ظالم وحلف إثماً عجلت عقوبته»، وقال النضر: «الحطيم الذي فيه الميزاب»، وإنما سمي حطيماً؛ لأن البيت ربع وترك محطوماً وقيل: لأن العرب كانت تطرح فيه ما طافت به من الثياب فتبقى حتى تتحطم بطول الزمان فيكون فعيلًا بمعنى فاعل. =

(١) سورة البقرة، الآية: ٢٠١.

(٢) انظر: «حاشية ابن قاسم على الروض المربع» جـ ١٨٦/٤ وما بعدها.

292