رضيت عني فازدد عني رضاً وإلا فمن [٦٧٢] الآن قبل أن تنأى عن بيتك داري [٦٧٣] هذا أوان انصرافي [٦٧٤] إن أنت أذنت لي غير مستبدل بك ولا بيتك [٦٧٥] ولا راغب عنك ولا عن بيتك [٦٧٦] اللهم فاصحبني العافية في بدني [٦٧٧] والصحة [٦٧٨] في جسمي والعصمة [٦٧٩] في ديني وأحسن
= من غير التزام للبيت (١).
[٦٧٢] يُروى فَمْنَّ: منْ مَنَّ يَمُنُّ فعل دعاء ويروى من الآن بكسر ففتح، فتكون حرفا لابتداء الغاية، والوجه فيه فتح الفاء وضم الميم.
[٦٧٣] تنأى : أي تبعد مضارع نأت: أي بعدت.
[٦٧٤] الأوان: أي الوقت وجمعه آونة كزمان وأزمنة.
[٦٧٥] أي غير متخذ عوضاً ولا خلقاً بك ولا ببيتك.
[٦٧٦] أي غير معرض ، ورغب عنه : أي أعرض عنه وتركه ورغب فيه أي أحبه.
[٦٧٧] فأصحبني: بهمزة قطع.
[٦٧٨] لأن الصحة تاج على رؤوس الأصحاء.
[٦٧٩] والمراد بالعصمة هنا: منع الله عبده من المعاصي وهي بفتح العين ((عصمة)).
(١) انظر: ((فتاوى شيخ الإسلام)) ج٦ ٢ ص ١٤٢ .. وقال البيهقي في السنن الكبرى: هذا الدعاء من قول الشافعي رضي الله عنه وهو حسن ((السنن الكبرى» للبيهقي جـ٥/ ١٦٤ باب الوقوف في الملتزم. وانظر: ((زاد المعاد)) ٢ / ٢٩٨ ط الرسالة الأولى.