232

Manhaj al-sālik ilā bayt Allāh al-mubajjal fī aʿmāl al-manāsik ʿalā madhhab al-Imām Aḥmad b. Ḥanbal

منهج السالك إلى بيت الله المبجل في أعمال المناسك على مذهب الإمام أحمد بن حنبل

Editor

صالح بن غانم السدلان

Publisher

دار بلنسية

Edition

الأولى

Publication Year

1416 AH

Publisher Location

الرياض

فإذا أصبح بها[٥٥٢] صلَّى الصبح بغلس [٥٥٣] ثم أتى المشعر الحرام [٥٥٤]


[٥٥٢] أي بمزدلفة.

[٥٥٣] والغَلَسُ: بفتح الغين واللام بعدهما سين مهملة، وجمعه أغلاس والغَلَسُ: ظلمة آخر الليل إذا اختلط بضوء الصبح، ومنه حديث الإفاضة: عن أم حبيبة رضي الله عنها قالت: ((كُنَّا نُغَلِّسُ عَلى عَهد رسول الله ﷺ من المزدلفةَ إلى منَى)) وفي رواية: ((من مزدلفة إلى منى))(١).

قال في الشرح الكبير: ويستحب أن يعجل صلاة الصبح ليتسع وقت الوقوف عند المشعر الحرام، ولقول جابر رضي الله عنه: (( ... ثم اضطجع رسول الله ﷺ حتى طلع الفجر وصلى حين تبين له الصبح بأذان وإقامة»(٢).

[٥٥٤] لقول الله تعالى: ﴿فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ﴾(٣).

ولقول جابر رضي الله عنه: («ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام فاستقبل القبلة فدعا الله تعالی و کبّره وهلله ووحده ولم يزل=

(١) رواه النسائي جـ ٢٦٢/٥. وانظر: ((النهاية في غريب الحديث والأثر)) لابن الأثير الجزري جـ ٣٧٧/٣.

(٢) رواه مسلم جـ٨٩١/٢ باب ١٩ حديث ١٢١٨ / ١٤٧. وانظر: ((الشرح الكبير)) لابن قدامة جـ٢ /٢٣٠٠.

(٣) سورة البقرة ، الآية: ١٩٨.

223