217

Manhaj al-sālik ilā bayt Allāh al-mubajjal fī aʿmāl al-manāsik ʿalā madhhab al-Imām Aḥmad b. Ḥanbal

منهج السالك إلى بيت الله المبجل في أعمال المناسك على مذهب الإمام أحمد بن حنبل

Editor

صالح بن غانم السدلان

Publisher

دار بلنسية

Edition

الأولى

Publication Year

1416 AH

Publisher Location

الرياض

خطبة قصيرة [٥١٨] مفتتحة بالتكبير [٥١٩] يُعلِّمهم فيها الوقوف [٥٢٠] والدفع [٥٢١] منه[٥٢٢]


[٥١٨] قيلت الخطبة بالقصيرة لأنها السنة فقد روى البخاري أن سائلًا قال للحجاج: «إن كنت تريد أن تصيب السنة فقصر الخطبة وعجل الصلاة» قال ابن عمر: صدق(١).

[٥١٩] وهي خطبة واحدة لا خطبتين.

[٥٢٠] أي الوقوف بعرفة وموضعه ووقته والدفع من عرفات والمبيت بمزدلفة، وأخذ الحصى لرمي الجمار، لفعله ﷺ.

[٥٢١] أي من الموقف، والدفع من عرفة يعني الرحيل عنها بعد غروب الشمس إلى مزدلفة؛ لقول الله تعالى: «فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ»(٢) أي: دفعتم.

ويُسن أن يدفع وعليه السكينة والوقار، لما روى ابن عباس رضي الله عنهما قال: «أفاض رسول الله ﷺ من عرفه وعليه السكينة ورديفه أسامة وقال: ((أيها الناس عليكم بالسكينة فإن البر ليس بإيجاف الجمل والإبل، قال: فما رأيتها رافعة يديها عادية حتى أتى جمعا»(٣).

[٥٢٢] أي من الموقف.

(١) البخاري، كتاب الحج: باب قصر الخطبة بعرفة.

(٢) سورة البقرة، الآية: ١٩٨.

(٣) الدارمي الكبير ج/٢ ص/٢٢٨، سنن أبي داود ج/٢ ص/٤٧٠.

(٤) انظر: سنن أبي داود ج/٢ ص/٤٧٠، حديث ١٩٢٠، الملطلم ص ١٩٥.

217