خطبة قصيرة [٥١٨] مفتتحة بالتكبير [٥١٩] يُعلِّمهم فيها الوقوف [٥٢٠] والدفع [٥٢١] منه[٥٢٢]
[٥١٨] قيلت الخطبة بالقصيرة لأنها السنة فقد روى البخاري أن سائلًا قال للحجاج: «إن كنت تريد أن تصيب السنة فقصر الخطبة وعجل الصلاة» قال ابن عمر: صدق(١).
[٥١٩] وهي خطبة واحدة لا خطبتين.
[٥٢٠] أي الوقوف بعرفة وموضعه ووقته والدفع من عرفات والمبيت بمزدلفة، وأخذ الحصى لرمي الجمار، لفعله ﷺ.
[٥٢١] أي من الموقف، والدفع من عرفة يعني الرحيل عنها بعد غروب الشمس إلى مزدلفة؛ لقول الله تعالى: «فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ»(٢) أي: دفعتم.
ويُسن أن يدفع وعليه السكينة والوقار، لما روى ابن عباس رضي الله عنهما قال: «أفاض رسول الله ﷺ من عرفه وعليه السكينة ورديفه أسامة وقال: ((أيها الناس عليكم بالسكينة فإن البر ليس بإيجاف الجمل والإبل، قال: فما رأيتها رافعة يديها عادية حتى أتى جمعا»(٣).
[٥٢٢] أي من الموقف.
(١) البخاري، كتاب الحج: باب قصر الخطبة بعرفة.
(٢) سورة البقرة، الآية: ١٩٨.
(٣) الدارمي الكبير ج/٢ ص/٢٢٨، سنن أبي داود ج/٢ ص/٤٧٠.
(٤) انظر: سنن أبي داود ج/٢ ص/٤٧٠، حديث ١٩٢٠، الملطلم ص ١٩٥.