214

Manhaj al-sālik ilā bayt Allāh al-mubajjal fī aʿmāl al-manāsik ʿalā madhhab al-Imām Aḥmad b. Ḥanbal

منهج السالك إلى بيت الله المبجل في أعمال المناسك على مذهب الإمام أحمد بن حنبل

Editor

صالح بن غانم السدلان

Publisher

دار بلنسية

Edition

الأولى

Publication Year

1416 AH

Publisher Location

الرياض

فإذا طلعت الشمس يوم عرفة سار إلى عرفات [٥١٤] فأقام بنمرة [٥١٥] إلى


[٥١٤] أي سار من منى إلى عرفات، لقول جابر رضي الله عنهما: (( ... ثم مكث قليلاً حتى طلعت الشمس ... إلخ))(١).

ويستحب أن يذهب وعليه السكينة والوقار ويلبي ويكبر في طريقه، لما روى ابن عمر رضي الله عنهما قال: « غدونا مع رسول الله ﷺ من منى إلى عرفات منا الملبي ومنا المكبر»(٢).

[٥١٥] عبَّر بالماضي فسار فأقام بدل المضارع أي فيسير ويقيم إلخ. ((ونمرة بفتح النون وكسر الميم بعدها راء مفتوحة: موضع بعرفة ونمرة : أنثى النمر ونمرة: الجبل الذي عليه أنصاب الحرم عن يمينك إذا خرجت من مأزمي عرفة وهي ليست من عرفة وهي منتهى الحرم، وتحت جبل نمرة غار مقداره أربعة أذرع في خمسة أذرع ذكروا أن النبي ﷺ كان ينزله يوم عرفة حتى يروح إلى الموقف وهو منزل الأئمة إلى اليوم، وليس من عرفات وادي عرنة ولا نمرة ولا المسجد الذي يصلي فيه الإمام والمسمى مسجد إبراهيم، وهذه المواضع خارج عرفات على طرفها الغربي مما يلي مزدلفة ونمرة: تقطع غرب وادي عرنة من جهة الحرم وبين الحرم ونمرة أحد عشر ميلاً(٣).

(١) انظر: ((صحيح مسلم)) (١٢١٨).

(٢) رواه مسلم جـ٢/ ٩٣٣ حديث ١٢٨٤ باب ٤٦ كتاب الحج.

(٣) ((معجم البلدان)) جـ٥ / ٣٠٤، ((سنن الإمام أبي داود)) جـ٤٦١/٢، ((مفيد الأنام ونور الظلام في حج بيت الله الحرام)) جـ ١٥/٢، ١٦، ((أخبار مكة للأزرقي)) جـ١٩٣/٢.

214