305

Minhāj al-sālik ilā Alfiyya Ibn Mālik

منهج السالك إلى ألفية ابن مالك

Editor

حسن حمد

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1419 AH

Publisher Location

بيروت

وَالصَّابِئُونَ﴾ ١، وقراءة بعضهم: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ﴾ ٢ برفع ملائكته، وقوله "من الطويل":
٢٧٤-
فَمَنْ يَكُ أَمْسَى بِالمَدِينَةِ رَحْلُهُ ... فَإِنّي وَقَيَّارٌ بِهَا لَغَرِيبُ
وخرج ذلك على التقديم والتأخير، أو حذف الخبر من الأول، كقوله "من الطويل":
٢٧٥-
خَلِيْلَيَّ هَلْ طِبٌّ فَإني وَأَنْتُمَا ... وَإِنْ لَمْ تَبُوحَا بِالهَوى دَنِفانِ

١ المائدة: ٦٩.
٢ الأحزاب: ٥٦.
٢٧٤- التخريج: البيت لضابئ بن الحارث البرجمي في الأصمعيات ص١٨٤؛ والإنصاف ص٩٤؛ وتخليص الشواهد ص٣٨٥؛ وخزانة الأدب ٩/ ٣٢٦، ١٠/ ٣١٢، ٣١٣، ٣٢٠؛ والدرر ٦/ ١٨٢؛ وشرح أبيات سيبويه ١/ ٣٦٩؛ وشرح التصريح ١/ ٢٢٨؛ وشرح شواهد المغني ص٨٦٧؛ وشرح المفصل ٨/ ٨٦؛ والشعر والشعراء ص٣٥٨؛ والكتاب ١/ ٧٥؛ ولسان العرب ٥/ ١٢٥ "قير"؛ وبلا نسبة في الأشباه والنظائر ١/ ١٠٣؛ ورصف المباني ص٢٦٧؛ وسر صناعة الإعراب ص٣٧٢؛ ومجالس ثعلب ص٣١٦، ٢٩٨؛ وهمع الهوامع ٢/ ١٤٤.
شرح المفردات: الرحل: الإقامة. القيار: هو صاحب القير أي الزفت، وقيل هنا اسم راحلته.
المعنى: يقول: إن من كانت إقامته في المدينة كان غريبا فيها هو وراحلته.
الإعراب: "فمن": الفاء بحسب ما قبلها، "من": اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ. "يك": فعل مضارع ناقص مجزوم لأنه فعل الشرط، واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: "هو". "أمسى": فعل ماض ناقص. "بالمدينة": جار ومجرور متعلقان بخبر "أمسى" المحذوف. "رحلة": اسم "أمسى" مرفوع، وهو مضاف، والهاء ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة. "فإني": الفاء رابطة جواب الشرط، "إني": حرف مشبه بالفعل، والياء ضمير في محل نصب اسم "إن". "وقيار": الواو حرف عطف، "قيار": مبتدأ مرفوع بالضمة خبره محذوف دل عليه خبر "إن". "بها": جار ومجرور متعلقان بـ"غريب". "الغريب": اللام المزحلقة، أو الابتدائية، "غريب": خبر إن مرفوع بالضمة وخبر "قيار" محذوف.
وجملة: "من يك ... " بحسب ما قبلها. وجملة: "يك ... " في محل رفع خبر المبتدأ "من". وجملة: "أمسى بالمدينة رحله" في محل نصب خبر "يك". وجملة: "إني لغريب" في محل جزم جواب الشرط. وجملة "قيار ... " اعتراضية لا محل لها من الإعراب.
الشاهد: قوله: "وقيار" حيث عطف بالرفع على اسم "إن" المنصوب قبل استكمال الخبر.
٢٧٥- التخريج: البيت بلا نسبة في تخليص الشواهد ص٣٧٤؛ وشرح التصريح ١/ ٢٢٩؛ وشرح شواهد المغني ٢/ ٨٦٦؛ ومغني اللبيب ٢/ ٤٧٥؛ والمقاصد النحوية ٢/ ٢٧٤.
شرح المفردات: الطب: العلاج. الدنف: الذي ثقل عليه المرض. الهوى: العشق.
المعنى: يخاطب الشاعر صديقيه بقوله: هل من دواء تعالج به ما نكابد من لواعج الهوى، فإني =

1 / 314