269

Minhāj al-qāṣidīn

منهاج القاصدين

============================================================

(2297 ربع الصبادات / حتاب الاذكار والدعوات يقول: لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، إلا كفرث عنه ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر".

وفي الصحيحين من حديث أبي موسى أن النبي قال له (1) : "ألا أعلمك كلمة من كنوز الجنة : لا حول ولا قوة إلا بالله".

تسبيحات سليمان التيمي(1 أخبرنا إسماعيل بن أحمد السمرقندي قال: أخبرنا محمد بن هبة الله الطبري قال: أخبرنا ابن بشران قال: أخبرنا ابن صفوان قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد القرشي قال: حدثنا محمد بن الحسين قال: حدثني الفضيل بن عبد الوهاب قال: حدثني أبو غمر الخطابي عن المعتمر بن سليمان قال: كان أبي يحدث بخمسة أحاديث ثم يقول: أمهلوا، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، عدد ما خلق، وعدد ما هو خالق، وزنة ما خلق وزنة ما هو خالق (2ملء ما خلق وملء ما هو خالق2)، وملء سماواته، وملء ارضه، ومثل ذلك، وأضعاف ذلك وعدد خلقه، وزنة عرشه، ومنتهى رحمته، ومداد كلماته، ومبلغ رضاه، وحتى يرضى، وإذا رضي، وعدد ما ذكره به خلقه في جميع ما مضى، وعدد ما هم ذاكروه فيما بقي في كل سنة وشهر وجمعة ويوم وليلة وساعة من الساعات، ونسيم ونفسي، من أبد إلى أبد، أبد الدنيا وأبد الآخرة، وأكثر(4) من ذلك، لا ينقطع أوله ولا ينفد آخره.

قال محمد بن الحسين: وحدثني بعض البصريين أن يونس بن غبيد رأى رجلا - كان قد أصيب ببلاد الروم - فيما يرى النائم، فقال: ما أفضل ما رأيت ثم من الأعمال؟ قال: رأيث تسبيحات أبي المعتمر من الله بمكان.

(1) ليست في الأصل.

(2) هو سليمان بن طظرخان أبو المعتمر التيمي البصري المتعبد المتزهد، توفي بالبصرة سنة 143 ه. حلية الأولياء 27/3 وسير أعلام النبلاء 195/6.

(33) سقط من الأصل.

(4) في النسخ : "وأمره والمثبت من الإحياء.

Page 269