Minhāj al-qāṣidīn
منهاج القاصدين
============================================================
27 منهاج القاصدين وففيد الصادهين قال: يقولون: لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصا، وأشد لها طلبا، وأعظم فيها رغبة. قال: فمم يتعوذون؟ قال: يقولون: من النار. قال: يقول: وهل رأوها؟
قال: يقولون: لا والله ما رأوها. قال: فيقول: فكيف لو رأوها؟ قال: يقولون: لو رأوها كانوا أشد منه فرارا، وأشد لها مخافة. قال: فيقول: فأشهدكم أني قد غفرث لهم. قال: يقول ملك من الملائكة: فيهم فلان ليس منهم إنما جاة لحاجة ن قال: هم الجلساء لا يشقى جليسهم". أخرجاه في الصحيحين: أخبرنا هبة الله بن محمد قال: أخبرنا الحسن بن علي التميمي قال: حدثنا أبو بكر بن مالك قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة قال: سمعث أبا إسحاق يخدث عن الأغر أبي(1) مسلم أنه قال: أشهد على أبي هريرة وأبي سعيد أنهما شهدا على النبي أنه قال: "لا يقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، وتنزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده4.
قال أحمد(4): وحدثنا علي بن بحر قال: حدثني مرحوم بن عبد العزيز قال: حدثني أبو تعامة السعدي عن أبي غثمان النهدي عن أبي سعيد الخدري قال: خرج معاوية على حلقة في المسجد، فقال: ما أجلسكم؟ قالوا: جلسنا نذكر الله عز وجل. قال: الله ما أجلسكم إلا ذاك؟ قالوا : الله ما أجلسنا إلا ذاك. قال : أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم، وإذ رسول الله خرج على حلقة من أصحابه فقال: ما أجلسكم؟ قالوا: جلسنا نذكر الله عز وجل، ونحمده على ما هدانا للإسلام، ومن علينا بك. قال: الله ما أجلسكم إلا ذاك؟ قالوا: الله ما أجلسنا إلا ذاك. قال: أما اني لم أستحلفكم ثهمة لكم، فإنه أتاني جبريل فأخبرني أن الله عز وجل يباهي بكم الملائكة". انفرد بإخراج هذا والذي قبله مسلم.
قال أحمد: وحدثنا محمد بن بكرة قال: حدثنا ميمون المرئي قال: حدثنا (1) تصحفت في الأصل إلى: "الأعرابي".
(2) ليست في الأصل.
Page 264