261

Minhāj al-qāṣidīn

منهاج القاصدين

============================================================

261 1 ربع العبادات (كتاب الأذكار والدعوات كتاب الأذكار والدعوات اه الحمذ لله مبلغ المؤملين له غاية مطلوبهم، ومجيب دعاء المضطرين بكشف كروبهم، وذاكر الذاكرين بإصلاح قلوبهم، الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم، أحمده على إنعام أعطاني ضاقت بشكره أغطاني، وما أحقني بشكر ما أولاني وأولاني، وكيف لا والفضل الرتاني رباني على أنه قد أطمع في كرمه القاصي والداني، فقال: وإذا سألك عباوى عنى فإنى قريي أجيب دقوة الداع إذا دعن [البقرة: 186]. وأصلي على رسوله محمد صاحب السبع المثاني، وعلى جميع أصحابه وأتباعه إلى يوم إعادة المباني، وأسلم(1) تسليما كثيرأ.

أما بعد، فإنه ليس بعد تلاوة القرآن عبادة تؤدى باللسان أفضل من ذكر الله تعالى ورفع الحوائج بالأدعية الخالصة إليه، ولا بد من شرح فضيلة الذكر على الجملة ثم على التفصيل في أعيان الأذكار، وشرح فضيلة الدعاء وشروطه وآدابه، ونقل المأثور من الدعوات الجامعة لمقاصد الدين والدنيا، والدعوات الخاصة لسؤال المغفرة، وغير ذلك، ويتحرر المقصود من ذلك بذكر أربعة أبواب: الباب الأول: في فضيلة الذكر وفائدته جملة وتفصيلا.

الباب الثاني: في فضيلة الدعاء، والاستغفار، والصلاة على رسول الله الباب الثالث: في أدعية مأثورة عن النبي وأصحابه ومن بعدهم .

الباب الرابع: في الأدعية المأثورة عند حدوث الحوادث.

(1) في (ظ): لاوسلم".

Page 261