231

Minhāj al-qāṣidīn

منهاج القاصدين

============================================================

231 1 ربع العبادات ( عتاب السرار الحج ومهماته تائب من زللي معترف بخطأي، فتب علي وشفع نبيك فيي. ثم يأتي الروضة فيصلي فيها، ويستحب له أن يزور أهل البقيع وشهداء أحد، وليزر مسجد قباء، وليصل فيه، وكل موضع يعرفه من المواضع التي كان رسول الله يصلي فيها، أو بئر كان يشرب منها، فإذا أراد الخروج وقع رسول الله .

فصل في سنن الرجوع من السفر أخبرنا عبد الأول قال: أخبرتا الداودي قال: أخبرنا ابن أعين قال: حدثنا الفربري قال: حدثنا البخاري قال: حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر آن رسول الله كان إذا قفل من غزو أو حج أو غمرة يكبر على كل شرفي من الأرض ثلاث تكبيرات، ثم يقول: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، آيبون تائبون، لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده". أخرجاه في الصحيحين(1).

وينبغي أن يرسل إلى أهله من يعلمهم بقدومه ليتأهبوا له ولا يطرقهم ليلأ، ففي الصحيحين من حديث أنس أن النبي كان لا يطرق أهله ليلا ، كان يدخل غدوة أو عشيا(2). وفي الصحيحين من حديث جابر عن النبي أنه قال: "إذا أطال أحذكم الغيبة فلا يظرق أهله ليلا"(3). وإذا دخل البلد فليقصد المسجد أولا وليصل ركعتين، ففي الصحيحين من حديث كعب بن مالك قال: كان رسول الله إذا قدم من سفر بدا بالمسجد فصلى فيه ركعتين ثم جلس فيه(4). فإذا دخل إلى بيته فليقل: تؤبأ توبا. ففي حديث ابن عباس عن النبي أنه كان إذا دخل إلى أهله - يعني من السفر - قال: "تويا توبا، لربنا أوبا، لا يغادر علينا حوبا"(5). فإذا استقر (1) أخرجه البخاري (1797) و(2995) و(4116) و(2385)، ومسلم (1344).

(2) أخرجه البخاري (1800)، ومسلم (1928).

(3) أخرجه البخاري (5244)، ومسلم في الإمارة ص 1528 برقم خاص (183) .

4) أخرجه البخاري (3088)، ومسلم (716).

(5) أخرجه أحمد (2311)، وابن آبي شيبة 358/10 و360، و517/12، وأبو يعلى

Page 231