199

Minhāj al-qāṣidīn

منهاج القاصدين

============================================================

21997 ربع العبادات (حتاب اسرار الحح ومهماته سعد الاوزني قال: أخبرتا محمد بن الحسين القاضي، قال: أخبرنا عثمان بن عمرو بن المنتاب، قال: حدثنا ابن صاعد، قال: حدثنا الحسين بن الحسن، قال: حدثنا الهيثم بن جميل قال: حدئنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: سئل رسول الله: أي الأعمال أفضل؟ قال : "إيمان بالله عز وجل" ثم قيل: ماذا؟ قال: لثم الجهاد في سبيل الله عز وجل " قيل: ثم ماذا؟ قال: "ثم الحخ المبرور"(1). هذه الأحاديث الثلاثة مخرجة في الصحيحين.

وقد روى ابن مسعود عن النبي أنه قال: لتابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب، كما ينفي الكير خبث الحديد والفضة، وما لحج مبرور جزاة إلا الجنة"(2). وروى ابن عباس عن النبي أنه قال: "دعوة الحاج لا ثرد حتى يرجع"(2). وروى علي رضي الله عنه عن النبي أنه قال: "من أراد دنيا وآخرة، فليؤم هذا البيت، ما أتاه عبد يسأل الله دنيا إلا أعطاه منها، ولا آخرة إلا ذخر له منها4(4). وروى جابر عن النبي أنه قال : "من جاء هذا البيت حاجا، فطاف به أسبوعا(5) ثم أتى مقام إبراهيم، فصلى عنده ركعتين، ثم أتى زمزم فشرب من مائها، أخرجه الله تعالى من ذنوبه كيوم ولدته أمه"(2). وروى بريدة عن النبي أنه قال: "النفقة في الحج تضاعف كالئفقة في سبيل الله عز وجل الذرهم بسبع مية"(7) (1) أخرجه البخاري (26) و(1519)، ومسلم (83).

(2) أخرجه أحمد (3669)، والترمذي (810)، والنسائي 115/5، وفي الكبرى (3610)، وابن حبان (3693)، والطبراني في الكبير (10406)، وأبو يعلى (4976)، و(5236)، واين خزيمة (2512).

(3) أخرجه البيهقي في الشعب (1125)، والفاكهي في أخبار مكة 420/1 .

4) أخرجه عبد الرزاق (8834)، والفاكهي في أخبار مكة 432/1 عن سعيد بن جبير (5) أي: سبعة اشواط: (2) أورده القاري في المصنوع في معرفة الحديث الموضوع 188/1، والعجلوني في كشف الخفاء 240/2 وقال: رواه الواحدي في تفسيره والجندي في فضائل مكة.

(7) أخرجه البخاري تعليقا في تاريخه الكبير 13/3، وابن أبي عاصم في الجهاد (176) وأحمد (23000)، والبيهقي في السنن 332/4، وفي الشعب (4124) و(4125) .

Page 199