فالأول: أحمد بن أبي سُرَيج، روى عنه البخاري في «صحيحه»، واسم أبي سُرَيج: الصَّبَّاح.
وابن النعمان، روى عنه البخاري أيضًا.
وابن يونس حديثه في الصحيحين، وهو آخر من سمع منه مسلم. روى عنه البخاري بواسطة.
قوله: «ائتسا» أي له أسوة بمن ذُكر في كونه بالسين المهملة، والجيم.
وقوله:
٩١٣ - عَمْرٌو مَعَ القَبِيلَةِ ابْنُ سَلِمَهْ ... وَاخْتَرْ بِعَبْدِ الخَالِقِ بْنِ سَلَمَهْ
الشرح: من ذلك «سلمة» بكسر اللام وفتحها (١).
فالأول: عمرو بن سَلِمة الجَرْمي إمام قومه، وفي صحبته خلاف. وكذلك القبيلة بنو سَلِمة الأنصاري. واختلف في عبد الخالق بن سلمة أحد من روى له مسلم [١٦٠ - أ]، وليس عنده إلا حديث واحد في قدوم وفد عبد القيس وسؤالهم عن الأشربة، فقال فيه يزيد بن هارون: بفتح اللام، وقال ابن عُلَيَّة بكسرها، وعلى الوجهين الأمير.
وقوله: «واختر» أي: إن شئت كما قررنا (٢).
(١) أي: سَلِمة، وَسَلَمة.
(٢) أي: إن شئت فتحته وإن شئت كسرته.