الجُرُف فنظر فإذ هو قد أحتلم وحكى القصة.
وروى مالك أيضًا في «الموطأ» عن الصلت بن زُييد عن غير واحد من أهله أن عمر بن الخطاب وجد ريح طيب وهو بالشجرة [١٥٩ - ب] إلى جنبه كثير بن الصَّلت، قال عمر: ممن ريح هذا الطِّيب؟ القصة.
والصلب بن زُييد هذا تولى قضاء المدينة.
وقول ابن الحذاء أن أباه كان قاضي المدينة في زمان هشام. قال: شيخنا (ن) (١): وهم منه، والله تعالى أعلم.
وقوله: «وفي ابن حيان» (خ) من ذلك «سَليم» بفتح السين، وكسر اللام مكبرًا، وبضمها مصغرًا (٢).
فالأول: ابن حَيَّان، بفتح الحاء، وتشديد المثناة تحت، حديثه في الصحيحين، وليس فيهما غيره.
وقوله:
٩١٢ - وَابْنُ أَبي سُرَيْجٍ احْمَدُ إئْتَسَا ... بَوَلَدِ النُّعْمَانِ وَابْنِ يُونُسَا
الشرح: من ذلك «سُرَيج» بضم السين المهملة، وآخره جيم. وبضم الشين المعجمة، وآخره حاء مهملة (٣).
(١) (٢/ ٢٤٢).
(٢) أي: سُلَيم.
(٣) أي: شريح.