297

Mawsūʿat sharḥ asmāʾ Allāh al-ḥusnā

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤١ هـ

قال الخطابي ﵀: «(الخالق) هو المبدع للخلق المخترع له على غير مثال سابق، قالسُبْحَانَهُ: ﴿هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ﴾ [فاطر: ٣]» (^١).
ثانيًا: معنى اسم الله الخلاق في حق الله تعالى:
الخلاق من أفعال المبالغة من الخالق، تدل على كثرة خلق الله تَعَالَى وإيجاده، فكم يحصل في اللحظة الواحدة من بلايين المخلوقات التي هي أثر من آثار اسمه سُبْحَانَهُ الخلاق: ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ (٨٦)﴾ [الحجر: ٨٦]».
قال الحليمي ﵀: «الخلاق ومعناه: الخالق خلقًا بعد خلق» (^٢).
قال القرطبي ﵀: «إن ربك هو الخلاق، أي: المقدر للخلق والأخلاق، العليم بأهل الوفاق والنفاق» (^٣)
قال ابن القيم ﵀:
وَكَذَاكَ يَشْهَدُ أَنَّهُ سُبْحَانَهُ الـ
ـخَلَّاقُ بَاعِثُ هَذِهِ الأَبْدَانِ (^٤)
ثانيًا: معنى اسم الله (البارئ) في حقه سُبْحَانَهُ:
قال الطبري ﵀: «البارئ الذي برأ الخلق، فأوجدهم بقدرته» (^٥).

(^١) شأن الدعاء (ص ٤٩).
(^٢) المنهاج (١/ ١٩٣).
(^٣) تفسير القرطبي (١٠/ ٥٤).
(^٤) النونية (ص ١٩٤).
(^٥) تفسير الطبري (٢٢/ ٥٥٥).

1 / 306