274

Mawsūʿat sharḥ asmāʾ Allāh al-ḥusnā

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤١ هـ

بذلك: المتولي تدبير أمرها» (^١).
قال الزجاجي ﵀: «(القيوم): فَيْعُول، من قام يقوم، وهو من أوصاف المبالغة في الفعل، وهو من قوله ﵎: ﴿أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ﴾ [الرعد: ٣٣] أي: يحفظ عليها ويجازيها ويحاسبها» (^٢).
قال الخطابي ﵀: «(القيوم) هو: القائم الدائم بلا زوال، ووزنه: فَيْعُول، من القيام، وهو نعت المبالغة في القيامة على الشيء، ويقال: هو القيم على كل شيء بالرعاية له، ويقال: قمت بالشيء إذا وليته بالرعاية والمصلحة» (^٣).
قال ابن الأثير ﵀: «و(القيوم): من أسماء الله تَعَالَى المعدودة، وهو القائم بنفسه مطلقًا لا بغيره، وهو مع ذلك يقوم به كل موجود، حتى لا يتصور وجود شيء ولا دوام وجوده إلا به» (^٤).
قال القرطبِي ﵀: «(القيوم) من قام، أي: القائم بتدبير ما خلق» (^٥).
قال ابن كثير ﵀: «القيم لغيره، وكان عمر يقرأ: (القيام) فجميع الموجودات مفتقرة إليه، وهو غني عنها، ولا قوام لها بدون أمره، كقوله: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ﴾ [الروم: ٢٥]» (^٦).

(^١) تفسير الطبري (٥/ ١٧٨ - ١٧٩).
(^٢) اشتقاق الأسماء (ص ١٠٥).
(^٣) شأن الدعاء (ص ٨٠).
(^٤) النهاية في غريب الحديث والأثر (١٤/ ١٣٤).
(^٥) تفسير القرطبي (٣/ ٢٧١).
(^٦) تفسير ابن كثير (١/ ٦٧٧).

1 / 283