240

Mawsūʿat sharḥ asmāʾ Allāh al-ḥusnā

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤١ هـ

وقوله ﷿: ﴿رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ﴾ [هود: ٧٣].
وقوله ﷿: ﴿وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ﴾ [الحج: ٢٤].
ورود اسم الله (الحَمِيد) في السنة النبوية:
ورد اسم الله (الحَمِيد) في السنة النبوية، ومن وروده ما يلي:
عن أبي حميد الساعدي ﵁ أنهم قالوا: «يا رسول الله كيف نصلي عليك؟ فقال رسول الله ﷺ: قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» (^١).
معنى اسم الله (الحَمِيد) في حقه سُبْحَانَهُ:
قال الطبري ﵀: «هو المحمود عند خلقه بما أولاهم من نعمه، وبسط لهم من فضله» (^٢)، وقال- في موضع آخر-: «والحميد الذي استوجب عليكم- أيها الخلق- الحمد بصنائعه الحميدة إليكم وآلائه الجميلة لديكم، فاستديموا ذلك- أيها الناس- باتقائه، والمسارعة إلى طاعته فيما يأمركم به وينهاكم عنه» (^٣).

(^١) أخرجه البخاري، رقم الحديث: (٣٣٦٩).
(^٢) تفسير الطبري (٤/ ٧١١).
(^٣) المرجع السابق (٧/ ٥٧٩).

1 / 249