226

Mawsūʿat Mawāqif al-Salaf fī al-ʿAqīda waʾl-Manhaj waʾl-Tarbiyya

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية

Publisher

المكتبة الإسلامية للنشر والتوزيع،القاهرة - مصر،النبلاء للكتاب

Edition

الأولى

Publisher Location

مراكش - المغرب

أهل الشورى، وأول من سل سيفه في سبيل الله. أسلم وهو حدث وهاجر وهو ابن ثمان عشرة سنة. شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ. روى عن النبي ﷺ. وروى عنه الأحنف بن قيس، وابناه عبد الله وعروة وعبد الله بن عامر وقيس بن أبي حازم.
قال الزبير: ما تخلفت عن غزوة غزاها المسلمون إلا أن أقبل فألقى ناسا يعقبون. قال الثوري: هؤلاء الثلاثة نجدة الصحابة: حمزة وعلي والزبير.
عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ كان على حراء فتحرك، فقال: "اسكن حراء، فما عليك إلا نبي أو صديق، أو شهيد" (١) وكان عليه أبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير، رواه مسلم. وعن هشام عن أبيه عن عائشة ﵂: ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ (٢) قالت لعروة: يا ابن أختي كان أبواك منهم: الزبير وأبو بكر. لما أصاب رسول الله ﷺ ما أصاب يوم أحد وانصرف عنه المشركون خاف أن يرجعوا قال: "من يذهب إثرهم؟ " فانتدب منهم سبعون رجلا، كان فيهم أبو بكر والزبير. أخرجاه (٣).

(١) أحمد (٢/ ٤١٩) ومسلم (٤/ ٢٨٨٠/٢٤١٧) والترمذي (٥/ ٥٨٢/٣٦٩٦) وقال: "هذا حديث صحيح". والنسائي في الكبرى (٥/ ٥٩/٨٢٠٧).
(٢) آل عمران الآية (١٧٢).
(٣) البخاري (٧/ ٤٧٥/٤٠٧٧) ومسلم (٤/ ١٨٨٠ - ١٨٨١/ ٢٤١٨ - (٥١ - ٥٢» مختصرا. وابن ماجه (١/ ٤٦/١٢٤) مختصرا.

1 / 151