جندب الأزدي (١) (٣٦ هـ)
جُنْدُب بن كعب بن عبد الله أبو عبد الله الأزدي الغامدي، قدم دمشق، ويقال له: جندب الخير، وهو الذي قتل المشعوذ الساحر. روى عن النبي ﷺ وعن علي وسلمان ﵄. روى عنه حارثة بن وهب الخزاعي الصحابي والحسن البصري وأبو عثمان النهدي، وأبو السابغة النهدي، وتميم بن الحارث وغيرهم، توفي سنة ست وثلاثين.
موقفه من المشركين:
عن أبي عثمان النهدي أن ساحرا كان يلعب عند الوليد بن عقبة الأمير فكان يأخذ سيفه فيذبح نفسه ولا يضره، فقام جندب إلى السيف فأخذه فضرب عنقه ثم قرأ: ﴿أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ﴾ (٢). (٣)
الزُّبَيْر بن العَوَّام (٤) (٣٦ هـ)
الزبير بن العوام بن خُوَيْلِد، أبو عبد الله حواري رسول الله ﷺ، وابن عمته صفية بنت عبد المطلب، وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد الستة
(١) الإصابة (١/ ٥١١ - ٥١٣) والاستيعاب (١/ ٢٥٨ - ٢٦٠) وتقريب التهذيب (١/ ١٣٥) والسير (٣/ ١٧٥ - ١٧٧) وتهذيب الكمال (٥/ ١٤١ - ١٤٨).
(٢) الأنبياء الآية (٣).
(٣) أخرجه الدارقطني (٣/ ١١٤) وأورده الذهبي في السير (٣/ ١٧٥).
(٤) الاستيعاب (٢/ ٥١٠ - ٥١٦) والإصابة (٢/ ٥٥٣ - ٥٥٧) وطبقات ابن سعد (٣/ ١٠٠ - ١١٣) والبداية والنهاية (٧/ ٢٦٠ - ٢٦١) والحلية (١/ ٨٩ - ٩٢) والمستدرك (٣/ ٣٥٩ - ٣٦٨) والوافي (١٤/ ١٨٠ - ١٨٤) والسير (١/ ٤١ - ٦٧) والعقد الثمين (٤/ ٤٢٩ - ٤٤٠) ومجمع الزوائد (٩/ ١٥٠ - ١٥٣) وتهذيب التهذيب (٣/ ٣١٨ - ٣١٩).