363

Al-Muṭṭaliʿ ʿalā abwāb al-fiqh / al-Muṭṭaliʿ ʿalā abwāb al-Muqniʿ

المطلع على أبواب الفقه / المطلع على أبواب المقنع

Editor

محمود الأرناؤوط وياسين محمود الخطيب

Publisher

مكتبة السوادي للتوزيع

Edition

الطبعة الأولى ١٤٢٣هـ

Publication Year

٢٠٠٣ م

قوله: "إلا في العُمْرى" العمرى "بضم العين": نوع من الهبة، مأخوذة من العمر، قال أبو السعادات يقال: أغمرته الدار عمري، أي: جعلتها له يسكنها مدة عمره، فإذا مات عادت إلي، كذا كانوا يفعلونه في الجاهلية، فأبطل ذلك الشارع ﷺ وأعلمهم أن من أعمر شيئًا، أو أرقبه في حياته، فهو لورثته من بعده.
قوله: "أو أَرْقَبْتُكَها" قال ابن القطاع: أرقبتك: أعطيتك الرقبى، وهي هبة ترجع إلى المرقب إن مات المرقب، وقد نهي عنه، والفاعل منها: معمر ومرقب "بكسر الميم الثانية والقاف" والمفعول: بفتحهما١.
قوله: "رَغْبَةً" "بفتح الراء": مصدر رغب في الشيء: طلبه، أو أراده.
قوله: "والصُداعِ" قال الجوهري: الصداع: وجع الرأس. وقال ابن القطاع، صدع الرجل صداعًا: وجعه رأسه، ويقال: أوجعه رأسه. حكاهما أبو عثمان٢.
قوله: "المَخُوفَ كالبِرْسَام" المخوف بالنصب: صفة للمرض لا للموت.
والبِرْسَامُ: "بكسر الباء" مُعَرَّبٌ: علة معروفة، وقد برسم الرجل، فهو مبرسم. وقال عياض: هو مرض معروف، وورم في الدماغ يتغير منه عقل الإنسان ويهذي. وقيل فيه: شِرْسَامٌ "بشين معجمة وبعد الراء سين مهملة".

١ الفاعل: يريد اسم الفاعل. والمفعول: يريد اسم المفعول بحذف المضاف فيهما.
٢ أبو عثمان: يريد المازني، وقد تقدم ذكره والتعريف به.

1 / 353