250

Al-maslak fī uṣūl al-dīn

المسلك في أصول الدين

بيتي ، ومهدي أمتي.» (6).

وعن سلمان الفارسي : قال : «كنت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو مريض ، فدخلت فاطمة فبكت ، وقالت : يا رسول الله أخشى الضيعة بعدك ، فقال : يا فاطمة أما علمت أن الله حتم الفناء على جميع خلقه وأن الله اطلع إلى الأرض فاختار منها أباك ، ثم اطلع ثانية فاختار منها زوجك ، وأمرني أن أتخذه وليا ووزيرا ، وأن أجعله خليفتي في أمتي ، فأبوك خير أنبياء الله وزوجك خير الأوصياء ، وأنت أول من يلحق بي من أهلي ، ثم اطلع ثالثة فاختارك وولديك ، فأنت سيدة النساء وحسن وحسين سيدا شباب أهل الجنة ، وأبناء بعلك أوصيائي إلى يوم القيامة ، والأوصياء بعدي أخي علي ، والحسن والحسين ، ثم تسعة من ولد الحسين» (7).

وعن مسروق : «قال : بينا نحن عند عبد الله بن مسعود إذ يقول له شاب : هل عهد إليكم نبيكم صلى الله عليه وآله وسلم كم يكون من بعده خليفة؟ قال : إنك لحديث السن وإن هذا شيء ما سألني عنه أحد قبلك ، نعم عهد إلينا نبينا عليه السلام أنه يكون بعده اثنا عشر خليفة بعدد نقباء بني إسرائيل». (8)

وعن جابر بن سمرة : «قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يقول : يكون بعدي اثنا عشر أميرا ثم أخفى صوته ، فقلت لأبي : ما قال؟ قال : قال : كلهم من قريش». (9)

Page 274