235

Al-maslak fī uṣūl al-dīn

المسلك في أصول الدين

وعن الوجه الرابع : قوله : أبو بكر ممن رضي الله عنه ، قلنا : ما الدليل على ذلك؟ قوله : ( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك ) (33) قلنا : الرضا ينصرف إلى من اتصف بالإيمان ونحن نمنع حصوله.

قوله : هو من السابقين. قلنا : لا نسلم حصول الشرائط المعتبرة في الرضا فيه.

قوله : المراد بقوله : ( وسيجنبها الأتقى ) (34) هو أبو بكر (35) . قلنا لا نسلم. قوله : إما أن يكون المراد هو أو عليا عليه السلام . قلنا : لا نسلم الحصر ، بل لم لا يجوز أن يكون للعموم ، أو لا لهما؟ سلمنا الحصر ، لكن لا نسلم أنها ليست في علي.

قوله : لأن للنبي عليه السلام عليه عليه السلام نعمة تجزى. قلت : لا نسلم

أقول : وكذا ورد في بعض رواياتنا نزولها في أبي الدحداح ، وقصته مذكورة في تفاسير الشيعة ، فراجع الصافي للفيض الكاشاني 2 / 826 ونور الثقلين 5 / 590 ومجمع البيان ذيل الآية الكريمة.

Page 259