426

Masāʾil Aḥmad b. Ḥanbal riwāyat Ibn Hāniʾ - Ṭ. al-Fārūq al-Ḥadītha

مسائل أحمد بن حنبل رواية ابن هانئ

Editor

أبو عمر محمد علي الأزهري

Publisher

دار الفاروق

Edition

الأولى

Publication Year

1434 AH

Publisher Location

القاهرة

1874 - ثم قال له: والإيمان قول وعمل، يزيد وينقص؟

فقال: نعم.

1875 - ثم قال: والصلاة خلف كل بر وفاجر؟

قال: نعم.

1876 - قال: والجهاد مع السلطان، والصبر تحت لوائه، ولا يخرج على السلطان بسيف ولا عصا، وأن لا يكفر أحدا بذنب؟

قال أبو عبد الله: أسكت، من ترك الصلاة فقد كفر.

1877 - قال: والقرآن كلام الله غير مخلوق؟ ومن قال: إنه مخلوق فهو كافر؟

فقال: نعم.

1878 - قال: وإن الله، عز وجل، يرى في الآخرة؟

قال: نعم.

1879 - [قال]: وعذاب القبر ومنكر ونكير؟

قال أبو عبد الله: نؤمن بهذا كله، ومن أنكر واحدة من هذه فهو جهمي.

1880 - حضرت الصلاة مع أبي عبد الله، يوم عيد، فإذا قاص يقص، فذكر القاص كلمة، قال: على ابن أبي دؤاد ألف لعنة الله، أو كلمة نحوها، ثم جعل يقول: لعن الله ابن أبي دؤاد، وجعل يذكره بالقبيح.

فلما قضى أبو عبد الله صلاة العيد، ووافق ذلك يوم الجمعة، فصلى العيد ثم انصرف، ولم يغد إلى الجمعة، فلما صرنا ببعض الطريق، جلسنا نستريح، فذكر أبو عبد الله القاص.

فقال: ما أنفعهم للعوام، وإن كان عامة ما يحدثون به كذبا.

قلت له: إن أبا حامد الخفاف، قال لي: إن أبا نصر التمار مر بهذا وهو يقص بباب الشام (1) والناس مستجمعون.

فقال: ما هذا؟

فقيل له: قاص.

فقرأ هذه الآية: {أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا} (2).

قال أبو عبد الله: فهو أيش زين له، ثم ذكر كلمة.

فقال: والله ما كانت حجة عبد الرحمن بن إسحاق، وإسحاق بن إبراهيم علي، إلا بأبي نصر التمار (3)، وإسحاق جعل يقول لي: ألا ترى إلى إخوانك، إسحاق بن أبي إسرائيل، وأبي نصر.

Page 421