باب الحملان
1632 - سمعت أبا عبد الله، وسأله رجل فقال: آخذ فرسا فأغزو عليه؟
قال: لا تغز على ما ليس لك، ولا تسأل أحدا شيئا، إلا أن يعطي عن غير إشراف نفس إليه.
1633 - قلت لأبي عبد الله: قبول الحملان أحب إليك أم الغزو بغير؟
قال: الغزو أحب إلي من الرباط، والرباط أحب إلي من أن يغزو بشيء ليس له.
1634 - سأله رجل فقال له: أخرج إلى طرسوس، أو إلى عبادان، وأنا قيم مسجد ليس فيه غيري؟
فقال: ليس شيء يعدل أبواب البر إلا الجهاد في سبيل الله، أفضل من الرباط.
1235 - وسئل عن الرجل تدفع إليه الدراهم وشيء من متاع الناس، فيقال له: أغز بهذه، فيأخذها عن غير اشراف نفس إليها؟
قال: نعم، قد كان الناس يجهزون ويأخذون ويغزون لا بأس.
1636 - سألته عن الرجل يحمل على فرس في سبيل الله، عز وجل، فيستعيره إنسان، أيعيره؟
قال أبو عبد الله: لا يعيره، هذا شيء هو لله، عز وجل.
Page 380