173

Marwiyyāt kitāb akhbār al-madīna jamaʿ wa-tawthīq wa-dirāsa

مرويات كتاب أخبار المدينة جمع وتوثيق ودراسة

Publisher

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٨ م

فقال: "إنّ المصليَ مناجٍ ربَّه، فلينظُر أحدُكم ما يناجي به ربَّه، ولا يجهر بعضُكم على بعض بالقرآن" (^١).
قال السمهودي: روى ابن زبالة ويحيى في بيان معتكفه ﷺ أشياء سنذكرها إن شاء الله تعالى، والمناسب لما نحن فيه منها: أنه كان للنبي ﷺ سرير من جريد فيه سعَفُهُ، يوضع بين الأسطوان التي وُجاه القبر وبين القناديل، وكان يضطجع عليه ﷺ (^٢).
وأسند يحيى عن أبي حازم مولى الأنصار، قال: اعتكف رسول الله ﷺ في المسجد في رمضان في قبة على بابها حصير (^٣).
وأسند ابن زبالة ويحيى في بيان معتكف النبي ﷺ عن ابن عمر: أنّ النبي ﷺ كان إذا اعتكف طُرِحَ له فراشه ووضع له سرير وراء أسطوانة التوبة (^٤).

(^١) المراغي، تحقيق النصرة، ص ٢٩٩ - ٣٠٠.
وحديث: "لا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن"، أخرجه أبو داود في سننه، (رقم: ١٣٣٢) من غير هذا الطريق، وهو حديث صحيح.
(^٢) السمهودي، وفاء الوفا، ج ٢، ص ٥٣.
(^٣) السمهودي، وفاء الوفا، ج ٢، ص ٢١٠.
(^٤) السمهودي، وفاء الوفا، ج ٢، ص ٢٠٢.

1 / 186