على الآخرين.
٣ الكبر، والأشَر، والبطَر، كما قال قوم شعيب ﵇: ﴿أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ﴾ [هود: ٨٧].
وقد قال ﷺ: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كِبْر» (^١).
٤ صحبة المسرفين، ومحاكاتهم، ومجاراتهم، والتفاخر بينهم.
٥ الاغترار بالمال، والجاه، والسلطان، والصحة، والقوة، والغفلة عن طبيعة الحياة والأيام، وأنها دول، فمن غنى إلى فقر، ومن عز إلى ذل، ومن صحة إلى مرض، ومن حياة إلى موت، كما قال ﷿: ﴿وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾ [آل عمران: ١٤٠].
٦ ضعف الإيمان واليقين، وغياب مراقبة الله تعالى، والخوف منه سبحانه.
إلى غير ذلك.
(^١) أخرجه مسلم في الإيمان (٩١)، والترمذي في البر والصلة (١٩٩٩)، وأحمد ١/ ٤١٦ (٣٩٤٧) من حديث عبدالله بن مسعود ﵁.