وقال ﷺ: «مروا أبناءكم بالصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر، وفرِّقوا بينهم في المضاجع» (^١).
وقال ﷺ: «الرجل راعٍ في أهل بيته ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها» (^٢).
فاحمل أيها الوالد الكريم هذه الأمانة بقوة، وأدِّها بأمانه وإحسان، تجنِ ثمرة ذلك في دينك ودنياك وأخراك، فما جزاء الإحسان إلا الإحسان.
الوقفة الثالثة:
من أهم حقوق الأولاد على والديهم
حقوق الأولاد على والديهم كثيرة، من أهمها ما يلي:
١ اختيار أمهم من ذوات الدين والخُلق، كما قال ﷺ: «فاظفَر بذات الدين ترِبت يداك» (^٣).
٢ الدعاء لهم بالصلاح قبل وجودهم، وبعد وجودهم:
كما قال إبراهيم ﵊: ﴿رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ [الصافات: ١٠٠]، وقال ﵊: ﴿وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ﴾ [إبراهيم: ٣٥]، وقال ﵊: ﴿رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ﴾ [إبراهيم: ٤٠].
(^١) أخرجه أبو داود في الصلاة (٤٩٥)، وأحمد ٢/ ١٨٠، ١٨٧ (٦٦٨٩، ٦٧٥٦) من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ﵁. وصححه الألباني في «الإرواء» (٢٤٧، ٢٩٨).
(^٢) أخرجه البخاري في الجمعة (٨٩٣)، ومسلم في الإمارة (١٨٢٩)، وأبو داود في الخراج والإمارة (٢٩٢٨)، والترمذي في الجهاد (١٧٠٥)، وأحمد ٢/ ٥، ٥٤ (٤٤٩٥، ٥١٦٧) من حديث ابن عمر ﵄.
(^٣) أخرجه البخاري في النكاح (٥٠٩٠)، ومسلم في الرضاع (١٤٦٦)، وأبو داود في النكاح (٢٠٤٧)، والنسائي في النكاح (٣٢٣٠)، وابن ماجه في النكاح (١٨٥٨) من حديث أبي هريرة ﵁.