ولا ثناء الناس ولا مدحهم وحمدهم، إنما يدعو إلى الله يريد
وجه الله - تعالى - كما قال سبحانه: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى الله﴾ (١)، وقال سبحانه: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلا مِّمَّن دَعَا إِلَى الله﴾ (٢).
والإخلاص أعظم الصفات التي تجب على الدعاة فيريدوا بدعوتهم وجه الله والدار الآخرة، ويريدوا إصلاح الناس وإخراجهم من الظلمات إلى النور (٣).
(١) سورة يوسف، الآية: ١٠٨.
(٢) سورة فصلت، الآية: ٣٣.
(٣) انظر: مجموع فتاوى سماحة الشيخ ابن باز، ١/ ٣٤٩، و٤/ ٢٢٩.