470

»، وفي بعض الأحاديث قال: «عليكم السكينة، ولا يشغلكم(1) عن الله أكبر» (2)، وعن عمر ~ أنه أفاض من عرفات، وبعيره بحترء - يعني على هيئته -، وقد سئل أسامة بن زيد أيضا عن مسير النبي - صلى الله عليه وسلم - حين دفع من عرفات، فقال: «كان يسير العنق، فإذا وجد فرجة نص »(3)، وقد تقدم هذا في كيفية حجة النبي - عليه السلام -(4) [س/171]، وإن أراد الدافع إلى جمع؛ قضاء حاجة الإنسان فليقضها، ويستحب له أن يتوضأ بالماء اقتداء بالنبي - عليه السلام - ثم يمضي إلى المزدلفة، يمشي رويدا بوقار وسكينة، وهو يلبي حتى يأتيها، وهي المشعر الحرام، وهي جمع أيضا.

مسالة

في القدوم(5) إلى جمع:

__________

(1) في "ت": حال.

(2) رواه البخاري، (25)كتاب الحج، (95)باب أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بالسكينة عند الإفاضة وإشارته إليهم بالسوط، ح. رقم 1671 ، من طريق ابن عباس، وأبو داود، (11)كتاب المناسك،(63) باب الدفعة من عرفة، ح. رقم 1920، من طريق ابن عباس، ورواه الترمذي (7) كتاب الحج (54)باب ما جاء أن عرفة كلها موقف، 218 ، ح رقم 885، والنسائي، (24) كتاب مناسك الحج، (204) باب الأمر بالسكينة في الإفاضة من عرفة، ص 416 ، ح. رقم 3023، من طريق الفضل بن عباس.

(3) سبق تخريجه.

(4) انظر ص

(5) في "ت": الغدو .

Page 254