Your recent searches will show up here
Manāsik al-ḥajj li-Ismāʿīl al-Jīṭālī
Abū Ṭāhir Ismāʿīl b. Mūsā al-Jīṭālī (d. 750 / 1349)مناسك الحج لإسماعيل الجيطالي
وهي تشتمل على بابين:
الباب الأول: في فضل مكة والبيت الحرام.
والباب الثاني: في المناسك الممتثلة في معالمها.
الباب الأول
في فضل مكة والبيت الحرام
وهو ينقسم قسمين أيضا:
الأول: في فضلها.
والثاني: هل الإقامة بها مكروهة أم مستحبة؟
القسم الأول
في فضلها
قال الله - العظيم -: { وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل } (1) الآية، وذلك فيما وجدت في كتب السلف، أن الله - تعالى - لما أغرق قوم نوح - عليه الصلاة والسلام - رفع البيت الحرام الذي كان على عهد آدم [س/116] عليه - الصلاة والسلام - إلى السماء؛ لئلا تناله عقوبة أهل الأرض، وهو البيت المعمور، فيما وجدت في تفسير الخمسمائة آية(2)
__________
(1) البقرة لآية 127.
(2) تفسير الخمسمائة آية، قد اختلفت أقوال الباحثين في نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه إلى أربعة آراء:
الرأي الأول: أن هذا الكتاب من تأليف الشيخ الفقيه، أبي الحواري محمد بن الحواري بن عثمان القري العماني، أحد علماء القرن الثالث الهجري.
الرأي الثاني: أن الكتاب من تأليف الشيخ الفقيه أبي المؤثر الصلت بن خميس الخروصي، وهو من علماء القرن الثالث الهجري.
الرأي الثالث: أن الكتاب من تأليف الإمام الصلت بن مالك الذي بويع بالإمامة سنة 237ه-، وتوفي سنة 275ه-، وقد ذهب إلى ذلك الدكتور عمرو النامي.
الرأي الرابع: أن هذا الكتاب من تأليف مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلحي، وأصله من بلح، محدث بها، توفي 150ه، وذكر أن له معرفة بالحديث، وإلى هذا ذهب شيخنا العلامة الخليلي - حفظه الله -.
وعليه فلا يعد من إنتاج الإباضية في علم التفسير، وزيادات أبي الحواري لا تكن إلا تعليقات فقهية لا علاقة لها بعلم التفسير.
ينظر: اللاستزاده سلطان الشيباني (الإنتاج الإباضي في التفسير)، مرقون.
Page 160