315

Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya

مجموعة الوثائق الفاطمية

Regions
Egypt

============================================================

من تشرق الدنيا بأنواره، وتتزين الدهور بمحاسن آثاره، وتسمو المفاخر بمفاخره، ويتوالى الثناء على ما ابتكره هن المكارم فى أول نشته وآخره، ويتتابع الإحماد لمن يختاره ويجتبيه، وتتضاءل اقدار الملوك إذا ذكر فضله وفضل أييه، وتسكن النفوس إلى تمام ورعه ودينه، وينطق لسان الإجماع بصحة معتقده ويقينه والحمد لله الدى شمل البرايا فضله، وعم الخلالق عدله، وأقرت العقول بأن إليه يرجع الأهر كله .

يحمده أمير المؤمنين عاى نعمه الظاهرة التى أحظت دولته الطاهرة ، وبموازرة البيت الجليل الشاورى، وايدت مملكته القاهرة، بمحاهاته عن حوزتها بالعضب المرهف والسمهرى، ويشكره على هننه التى استخلصت له سنه انصارا يرهفون فى طاعته العزاثم، ويحقرون فى ارادته العظايم ، فيدئون عن حوزته ولا يخافون فى ذات الله لومة لانم؛ ويسأله أن يصلى على جده بحد الداعى إلى الهدى، والمبعوث إلى الخلانق وهم إذ ذاك سدى، والمناضل فى نصرة الإسلام بالأسرة والآل، والمطرح عاجل الدنيا الفانية لآجل المآل، وعلى أبيه أمير المؤمنين على بن أبى طالب الدى أقام من دين الله منكر الأود، وقام لنبى الله مقام النجل المرتضى والولد، وقط من طواغيت الكفرشامخ الهام ، وأوضح غابض التنزيل بما افرده الله يه من مزايا الإلهام ، وعلى الأنمة من ذريتهما أيناء الرسالة والإمامة، والمختصين بإرث بيته المحبو بتظليل الفسامة، والقالمين بنصرة الدين، والمتفردين بإهرة المؤمنين وان أمير المؤمنين لما أقامه الله من كمكين قواعد الدين، واختاره ايضاحه من أوشاد فرق المسلمين، وأفضى به إليه من سر الإمامة المكنون ،

Page 315