265

Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya

مجموعة الوثائق الفاطمية

Regions
Egypt

============================================================

والرأفة، وخصه به من الؤصانة والرجاحة، والشجاعة والسئاحة : وآتاه من فصل الخطاب، وجوامع الصواب، ومحاسن الأداب، ووقاية الدين، والفلظة عاى الظالمين، واللطف بالمؤمنين، بعد أن قدم استخارة الله كعالى فيه، وسأله توفيقة لمايرضيه، ووقف يكره على اختياره، ولم يكن باختياره مع إيثاره، ويلوح فى شسانله، ويستوضح فى مخايله، أنه الولى المجتبى، والخليفة المصطفى ، الذى يحمى الله به ذسار الحق، ويقاى بسلطانه شعار الصدق؛ وأنه - سبحانه - قد أفضى إليه بما أفضى به إلى الخلفاء من قبله ، وأفاض عليه من الكاسنات ما أفاضه على أهله ؛ وبعد أن عانده وعاهده على مثل سا عاهذه عليه آباؤه : من تقوى الله تعالى وطايته، واستشعار حيفته ومراقيته والعمل بكتاية وسته، وإقامة حدود الله التى حدها، بفروضه التى وكدها ، والاقتداء بسلفه الراشدين، فى المكافحة عن الدين ، والمسامحة عن أوزار المسلمين، وبسط العدل على الرغية، والحكم بينهم بالشوئه، وانصاف المظلوم من الظلوم وكف يد المفتصب الفشوم، وصرف ولاة الجؤر عن أهل الإسلام، وتخير من ينظر بينهم فى المظالم والأحكام، وأن لا يولى عليهم إلا من يثق بعدالته ، ويسكن إلى دينه وأمانته، ولا يفسح لشريف فى التعدى على مشروف، ولأ يقوى فى التسلط على مضعوف، وأن يحمل الناس فى الحقوق على التساوى، ويجريقم فى ذولته على التناصف والتكافى، ويامر خجابه ونؤابه بايصال الخاصة والعامة إليه، وتمكينهم من عرض حوانجهم ومظالمهم عليه، ليعلموا : الؤلاة والعتال، أن (389) على ذكر منه وبال، فيتحاموا التثقيل عليهم والإضرار بهم . وأشهد عليه بكل ما شرطه وحدده، والعمل بما يحمد إليه فيما تقلده . على أنه غنى عن وصية وتبصير، وتنبيه وتدكير الا ان محمدأ سيد المرسلين يقول لعلى -صاى الله عليهما (أريل عاقلا ألا قاوصه))

Page 265