245

Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya

مجموعة الوثائق الفاطمية

Regions
Egypt

============================================================

يحمده أميز المؤمتين أن جقله خليفة دون أهل زمانه، وأوجب ثواب السستجيبين له بكفالته وضمانه، وجعلهم يؤم الضزع الأكبر مكثوفين يحفظه مشمولين بأمانة ، وأوزعه الشكرعلى ها استرعاه إياه من أمرهده الأمة، ونقله إليه من تراث آيائه الهداة الأنمة، وكشفه بإمامته من أفجع نائية وافظع ملية .

وصاى الله على جدنا بحمه وسوله الدى أخير الأنبياء المرسلون بصفته ونيته، وتداولوا البشرى بما يستقبل من زمانه و بغيه؛ وذكروه فيما أتؤا به من كل كتاب أوحاه الله وأنزله، واعترفوا بأنه افضل من كل من تباه الله وأرسله، قيسر الله سبحانه ما كان توكقبأ من ظهوره ، وأذن فى إشراق الأرض بما انتشرفى آفاقها من نوره، وبعثه - جلت قذرئه - إلى الأمة بأسرها قاطبة، وجعل السنة الأغماد مجادلة لمن حالف شرعه بخاطبه؛ فكان لآية الكفر ماحيا، وفى مصالح البرية ساعيأ، وإلى سبيل رئه بالحكمة والموعظة الحستة داعيا، إلى أن لمعت آيات الحق وسطيت، وانحسمت مادة الباطل وانقطعت ؛ وظهر من آياته ما كبر له المخيتون، واشتهر من معجزاته ما خصم به المتعثون، وخاطبه الله فيما انزل عليه بقوله : ( إئك ميت وإئهم ميتون) (1) ! فحينند نقله الله إلى ما أعد له من جناته، وخصكه بشرف الشفاعة (293) فى يوم مجازاته، وصدقه وشده فيما بؤأه من النعيم المقيم: (ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم) (2 .

وعلى أبينا أمير المؤمنين على بن أبى طالب أولى الناس بالنبى، وأول من اتبعه من دوى قرابة وأجتبى، وابن عمه الدى اختصه بمؤاخاته، وجعله خليفة على كافة الناس بعد وفاته ؛ وتحمل بأمر الله ، فيما ولاه وأولاه، وخطب الناس فى حجة الوداع فقال : ((من كنت مؤلاه ققلى مؤلاه)، وعلى آلها الكرام (1) سورة الزمر الآية30 .

(2) سورة الحديد الآية 21.

245

Page 245