Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya
مجموعة الوثائق الفاطمية
============================================================
ولهدا قال سبحانه : : "ولكن الشياطين كفروا، اى هؤلاء الدين شطنوا عن الحق وبالغوا فى الحيلة؛ فضلوا وأضلوا .
ومما يعضد هذا التاويل ما ورد فى أسفار بنى إسرائيل من آن سليمان تص بالإساسة على ولده رحبعون (1) كما نص مولانا المستنصر بالله على مولانا المستعلى بسادله، فحده المى يربعون (1)، لخرج عليه، واقبعه جماعة سمن أضلهم بمكره واستهواهم بسحره، وغير لهم نصوص الدين، وأزالهم عن الصراط الواضح المبين، كما فعل نزار فى خروجه على مولان المستعلى بالله، وكانت الدائرة على يربعون (1) وأصحابه، كما كانت الدافرة على نزار وأصحابه، وكانت العاقبة لابن سليمان صاحب الحق، كما كانت العاقبة لمولانا السستعلى بالله- أمير المؤمنين - فان الله فى طاعتها؛ فاعتبروا يا أولى الأبصار فقد وضح الصبح للنظار، أما يانف من تغدى بلبان الدعوة ودخل فى عصمة الولاية أن يتعامى عن الحقيقة وقد اسفر نورها إسفارا، امثل الدين حملوا التوراة لم كم يخيلوها كمال الحمار يخيل أسفارا ينس مئل القؤم الدين كذبوا بآيات الله واللهت يقدي القوم الظاليين (2).
ومع هذا إن ركبوا ظهر اللجاج، وتوغروا فى سبيل الاحتجاج، واستدنوا بأن تزار خرج طالبا للأمر، ونصب راية الحرب، ودعا لنفسه دون سائر أولاد الستنصر بابله، قلنا هدا ما لا يجب به نص حق، ولا تثبت به إماسة، ولا يصح (ى افأصل : ((وجيعون)) و((بريعون))، وقد صحح الاسمان بعد هراجعة : (51. 5160 : 326 2r1546 2 126 26- 526 كنت 11500 10 د1 د.r16 1r6 2606 .1..8 5 - 91ه - ذه1 وانظر ايضأ مافات هنا ص 56 ، هامش 2 .
(4) سورة الجمعة، الآيةه.
Page 222