Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya
مجموعة الوثائق الفاطمية
============================================================
أسياب الفساد ولايتك وعملك، واخصص متولى الحكم والدعوة الهادية - لبتها الله تعالى - بالإعزاز والرعاية، ووفرحظهم من الملاحظة والعناية، وخد السستخدم فى الخطبة العلوية بإقاستها فى أوقاتها ، على أفضل قوانينها وواجباتها، مغلنا فيها بدكر أمير المؤمين الدى يتؤج فروق المنابر، ويشئف أسماع البوادى والحواضر: وتوفرعلى ما ئمثر الأموال وأنماها، وغزرها ورخاها، وقضى بونورها وحصولها، ودعا إلى ذروزها ومواصلة ختولها: وانظر فى أبر الرجال التخد مين هعك نظرا يؤدى على مصلحتهم فأعلم هذا من أمير المؤمنين، واغتبط بما اصاره الله إليه اغتباط أمثالك من المخلسين، واعتقد طاعته اعتقاد من يجاريك من أهل اليقين، واعمل بوصاياه ومراشده تخظ فى الدنيا والدين ، وطالع بالكاتن منك بعد قراءة هدا السجل على كالهة الناس أجمعين (1).
وجاء بعد الكتاب السالف الدكرفى نفس المرجع ج 8 ص 261: ((وهده تسخة ملطف فى هدا المعنى، كتب به عن وزيرفى الدولة الغاطمية ليلف كتاب الخليفة طه، وهو: ينطوى هذا الأمر الوارد على الأمير، على كتاب مولانا وسيدنا الإمام الفلانى لدين الله، أمير المؤمنين، صلوات الله عليه وعلى آباته الطاهرين، وأبنايه الاكرمين، أو أبنتاته المنتظرين - ان كان لا ولد له - بما أصاره إليه من شرك (242) الأمامة، وبراه إياه هن عقام العظمة والكرامة: إثر انتقال الإمام فلان أمير المؤمنين قدس الله روحه - على جوار ربه، لاعتمد العمل بمضموته فى أخد البيعة على نفسك ومن يليك، وتالوله على وووس الأشهاد، وإذاعة مكنولة فى الحاضر والباد، على الرسم المعتاد ؛ فاعلم هدا وأعمل به إن شاء الله كعالى) : ولشرح لفظ ((الملطف) راجع ما فات هنا ص46، هامش
Page 210