Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya
مجموعة الوثائق الفاطمية
============================================================
فى أرضه، واستخلفه عليه من القيام بستن دينه وقرضه، واسترعاه إياه من حياطة بلاده، وأوجبه من طاعته على كافة خلقه وعباده؛ وذخره لدولته من كفيله وخليله، ومقيم أدلة حقه ومؤضح سبيله ، السيد الأجل الأفضل الذى ارتضاه الله للدب عن الإسلام، وانتضاه لئضرة إمام بعد إمام، وشهر سناقبه فى كل موقف ومقام، وخصه بفضائل لم ترمجتمعة لملك من ملوك الإسلام ؛ لا جرم ان أمير المؤمنين لد أحله منه محل الروح من الجسد، والوالد من الولد؛ ولؤض الأمور اليه تفويض معول على يمن تقيبته معتمد ، مبالغ فى حسن الاختيار للأمة جتهد، والله تعالى بمتع أمير المؤمنين ببقانه الكافل ببلوغ الأمل، ويجازيه عن تشييد مملكته أحسن ها جزى به مخلصأ جمع فى الإيمان بين القول والعمل، بكرهه .
ولما وقف أمير المؤمنين بما طالعه به السيد الأجل الأفضل عند مثوله بحضركه، وانهائه أمور دولته وأحوال ممكته ، على أمرك الذى استحمده فى الخدمة، واستحققت به إفاضة الإحسان وإسباخ النعمة، وأن لك فى الدولتين : المستنصرية والمستعلية من الخدم المشكوره، والمساعى المبروره ، ها يدل على مناصحتك واخلاصت، ويبعث على اصطناعك واستخلاصت، أهر بكتب هدا السجل لك مؤكدأ لأواخيك، وشغربا عن رأيه الجميل فيك، ومجددأ من ولايتك، وتجريا لك فيها على نتستمر رسمك ومستقر عادتك .
فقابل نعمة أمير المؤمتين من الإخلاص فى طاعته بما يربطها، ووفها ين حق الاجتهاد مأيقرها عندك ويثبطها: واجعل تقوى الله تعالى عمادك، واطو عليها طويتك واعتقادك، ومكن فى نفوس الأولياء جميل رأى أمير المؤمنين فيهم، وإخماده لمواقفهم فى الخدمة ومساعيهم، وحقق عند كافة المستقرئن لديك، والواردين عليك، مايكتفون به من الأمر الشامل ، (241) وئثترون به من خشن النظر المتواصل؛ واجرعاى العادة المالوفة فى إفاضة العدل والإنصاف، وتنكب سبيل الجور والإجحاف، ومقد السبل لبلك، واخم من
Page 209