Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya
مجموعة الوثائق الفاطمية
============================================================
(جمع بهرام الأرمن إليه، وقال لهم : اعلموا أنناكوم غرباء، لم نزل نخدم هده الدولة، والآن فقد كثر بفضهم لأيامنا، وها كتت بالدى اكون عبدقوم وأخدمهم من حال الصبى، فنما بلفنى الكبر افاتلهم، والله لا ضربت فى وجوهم بسيف أبدأ، سيروا) (1).
لم اجتمع بهرام بالخلييفة وفاوضه فى أمره، ولكن يبدو أن الخليفة كان أضعف من أن يقاوم شعور المسلمين الطاغى، فقال لبهرام ((غلبنى الإسلام عليك))، وفهم بهرام من هده الكلمة ان الخليفة تخلى عنه ، ويقول المقريزى : ((فايس حينتد، وجمع الأرهن وكانوا كلهم منقادين إليه لا يخالفونه لهى شيء من الأشياء، وسار بهم نحو بلاد الصعيد يريد أخاه الباساك بقوص)(2).
أما رضوان فقد خرج إليه أهراء الجيش وجنده وانضموا إليه، ووقف بالجمع بين القصرين واستاذن الخليفة الحافظ فيما يفعله، فأشار بنزوله فى دار الوزاوة ، فنزلها، وخاع عليه خلع الوزارة يوم الجمعة ثالث عشر جمادى الأولى سنة (المقريزى مخطوطة اتعاظ الحنفا، ص 137ا .
(0) نفس المرجع ، ص 137ب، وراجع أيضا: (90929 :76363 2622 4 65 :165 11522 1rd125115 166165 ع 4
Page 160