147

Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya

مجموعة الوثائق الفاطمية

Regions
Egypt

============================================================

((فاضطرب الناس، وبادروا إلى باب القصر الكبير، فوقنوا عنده، وأشرف عليهم الحاكم، ولام ويدان صاحب المظلة، فصاح بهم : من كان لهى الطاعة فلينعرف إلى منزله ، ويبكر إلى القصر المعمور، فانصرف الجميع (1) )).

وبكر الناس إلى القصر حسب الموعد، وولفوا بالباب، وادن القائد أبوعبد الله الحسين بن جوهر لهم بالدخول إلى حضرة الخليفة، وخرج لهم الحاكم على ظهر فرس اشقر، فولف فى صحن القصر، وريدان عن يمينه، وأبوالقاسم عن يساره، والناس وفوف بين يديه، وتحدث إليهم الخليفة وذكرالأسباب التى دعته لقتل وزيره برجوان، فكان مما قاله : (آن برجوان عبدى، استخدثه فنصح، فأحسنت إليه، لم أساء فى اشياء عملها فقتلته)) لم حاول أن يسترضى طوائف الجند وخاصة شيوخ كتامة والقواد الأتراك، خصهم بالحديث والرعاية، فقال لشيوخ كتامة: (ألتم شيوخ دولتى، وأنتم الأن عندى أفضل مما كنتم فيه مما تقدم)).

لم التفت إلى الاتراك وقال لهم: ((اتتم تربية العزيز بالله ومقام الأولاد، وما لكل أحد عندى إلاما يؤثره ويحبه، هكونوا عاى رسومكم، وامضوا الى متازلكم، وخدواعلى أيدى سفهاتكم)) ويقول المقريزى: (قدعوا جميعا، وقبلوا الأرض وانصرفوا) (2).

المقريزى، مجطوطة اتعاظ الحنفا، 156 ؛ الخطط ، ج3،ص -م -5.

المقريزى، مخطوطة اتعاظ الحنفا، عه1 .

Page 147