الرسالة الناظمة لمعاني الأدلة العاصمة
من كلامه(ع) التي سماها الإمام المطهر بن يحيى(ع): المزلزلة لأعضاد المعتزلة:
بسم الله الرحمن الرحيم:
حمدا وشكرا دائما طول الأبد....مضاعفا مجاوزا حد الأمد
لخالق ما إن له كفوا أحد....ورازق إنعامه فات العدد
عم البرايا من عصى ومن عبد....ومن أقر طائعا ومن جحد
وإن ألم مؤيد يوهي الجلد....فما لهم إلا عليه معتمد
إذ ما لهم من دونه من ملتحد....ولا إله غيره باق صمد
أحمده حمد امرء موحد....مقدس منزه ممجد
مستمسك في دينه بأحمد....وبالوصي ذي التقى والسؤدد
وسيدين ابني إمام سيد....ومن بهم إلى النجاة أهتدي
من آلهم من بعدهم واقتدي ....آل النبي المصطفى محمد
أقفو على آثارهم لا أعتدي....فعل مطيع ليس بالمقلد
وهل لمن يعصي الهداة دين....إني بما دانوا به أدين
هم الذين علمهم رصين....دين النبي فيهم مصون
لم ينكثوا العهد ولم يخونوا....وهم لمن يبغي النجا سفين
نص بذاك المصطفى الأمين()....مما به أخبره جبرين()
وكل ما أوحى به يقين....والرافضي علمه ظنون
هذا الذي من مذهبي أصرحه....وبالدليل المستبين أوضحه
خير المقال في الجدال الحجه....أبينه معانيا وأفصحه
لا زخرف يغوى به من شرحه....وخبره عند الخبير يفضحه
وخير مفت للفتى من ينصحه....بما يحوط دينه ويصلحه
لا ملق عند الحضور يمدحه....وفي المغيب بالمعيب يجرحه فاعرف أصول مبتدا التكليف....يا ممعنا في العلم بالتعريف()
Page 447