[كلام الإمام الحسين(ع) مع أعوان عمر بن سعد من أهل الكوفة]
وحكايته - عليه السلام - في شرح الرسالة الناصحة لكلام الحسين بن علي - عليه السلام - مع أعوان عمر بن سعد من أهل الكوفة في اليوم الذي استشهد فيه رحمه الله الذي منه قوله: (تبا لكم أيتها الجماعة وترحا، أحين استصرختمونا ولهين متحيرين؛ فأصرخناكم موجزين مستعدين، سللتم علينا سيفا في رقابنا، وحششتم علينا نار الفتن جناها عدوكم وعدونا، فأصبتحم إلبا على أوليائكم، ويدا عليهم لأعدائكم، بغير عدل أفشوه فيكم، ولا أمل أصبح لكم فيهم، إلا الحرام من الدنيا أنالوكم، وخسيس عيش طمعتم فيه، من غير حدث كان منا، ولا رأي يقيل، فهلا لكم الويلات تجهمتمونا والسيف لم يشهر، والجأش طامن، والرأي لم يستخف، لكن أسرعتم إلينا كطيرة الذباب، وتداعيتم كتداعي الفراش؛ فقبحا لكم وترحا فإنما أنتم من طواغيت الأمة، وشذاذ الأحزاب، ونبذة الكتاب، ونفثة الشيطان، وعصبة الآثام، ومحرفي الكتاب، ومطفئي السنن، وقتلة أولاد الأنبياء، ومبيدي عترة الأوصياء).
Page 405