إلى قوله: فهم عترته بهذه الوجوه جميعها، التي يوصل النظر في بعضها إلى العلم؛ فكيف بمجموعها، فقد صار اتباعهم واجبا، وقصر الإمامة فيهم أحد أصول أقوالهم المهمة.
وغيرهم من الأمة وقريش لم يرد في بابهم ما يوصل إلى الظن فضلا عن العلم، ولأنه قد قيد الخبر في بابهم بقوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((أهل بيتي)) وحصرهم بما ذكر بلا اختلاف في حديث الكساء، حتى أن أم سلمة - رحمة الله عليها - جاءت لتدخل معهم فدفعها، وقال: ((مكانك وإنك على خير)) ثم قال: ((اللهم إن هؤلاء عترتي أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا)).
Page 384