347

Majmūʿ al-Sayyid al-Imām Ḥumaydān b. Yaḥyā al-Qāsimī

مجموع السيد الإمام حميدان بن يحيى القاسمي

الثالثة: إذا كان مهدي عيسى - عليهما السلام - لا يعلم أنه هو إلا بعد ظهور عيسى -عليه السلام- ولا يعلم أن عيسى هو هو حتى يحيي الموتى؛ فكيف يعلم مع عدم ذلك ؟

الرابعة: إذا كان فضل النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - مجمعا على كونه معلوما بالنص؛ فكيف يجوز نسخه بفضل مختلف فيه ؟

الخامسة: هل تصح إمامة من يدعي خلاف ما أجمعت عليه الأمة ؟ مع أن من شرط صحة إمامته ألا يخالف شيئا من الأدلة، وأن يكون مقتديا بمن قبله من الأئمة، وغير مخالف لإجماعهم.

السادسة: لو صح القول بتفضيل المهدي -عليه السلام- على النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-؛ هل يكون فضله عليه معقولا أو مسموعا ؟ تفضلا أو مجازاة؟ وهل يكون قبل ظهور عيسى أو بعده ؟

السابعة: إذا قام من العترة بعد المهدي - عليه السلام - إمام وأنكر بعض ما يجد في كتب المهدي [(عليه السلام)] من الروايات هل يكذب أو يصدق - كما قال القاسم بن علي [العياني] - عليه السلام - في كتاب ذم الأهوى والوهوم في مثل ذلك: واحذروا رحمكم الله من فتنة الهوى، ومخالفة حجج الله التي تعاين وترى، ولا تأتموا بالأخبار التي ترد عليكم من أئمة الهدى، فإن الله لم يجعل حججه خبرا فاسدا، ولا كتابا مفردا، ليس معه من ذرية الرسول معين-؟

والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

**************************

Page 362