343

============================================================

323

ذكر الله ودعاه الى ان يتجلى والكسوف يطول زمانه تارة ويقصر أخرى بحسب ما يكسف منها فقد يكسف كلها وقد يكسف نصفها أو ثنها فاذا عظم الكسوف طول الصلاة حتى يقرأ بالبقرة ونحوها فى أول ركعة وبعد الر كوع الثانى يقرأ بدون ذلك . وقدجاءت الاحاديث الصعيحة عن النبى صلى الله عليه وسلم بما ذكرناه كله - مثل مافي الصحيحين عن أبى مسعرد الانصارى قال انكسفت الشمس يوم مات ابراهيم ابن النبي صلى لله علييه وسلم ققال الناس انكسفت .13 الشمس لموت ابراهيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الشعس والقعر ايتان من ايات لله لا بنكسفان لموت أحد ولا لحياته فاذا رأيتم ذلك فافزعوا الى ذكر الله والى الصلاة - وفى الصحيح عن أبي موسى انه صلى الله عليه وسلم قال هذه الآيات النى يرسلما الله لا تكون لموت أحد ولا لحياته ولكن الله بخوف بهاعباده فاذا رأيتم شيأ من ذلك فافزعوا الى ذكره ودعائه واستففاره وفى الصحيحين من حديث جابر انه صلى الله عليه وسلم قال ان الشمس والقفسر آيتان من آيات الله وانهما لا ينكسفان لموت أحد من الناس فاذا رأيتم شيأ من ذلك فصلوا حتى ينجلى- وفي رواية عن ابن مسعود فاذا رأيتم شيأ منها فصلوا وادعوا حتى يكشف ما بكم وفى رواية لعائشة فصلوا حتى يفرج الله ما بكم وفى الصحيحين عن عائشة ان الشعس ت فقام وكبر وصف الناس ورآمه فاقترأ رسول الله صلى لله عليه وسلم قراء ةطوريلة ثم كبر فركع ركوعا طويلاثم رفع رأسه فقال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ثم قام فاقرأ قرامة طويلة هى أدنى 1: حمده ربنا ولك الحمد ثم سجد ثم فعل فى الركعة الاخرى مثل ذلك حتى استكمل أربع ركمات واربع سجدات وانجلت الشمس قبل ان ينصرف وقد جاءاطالته للسجود فى حديث صحيح وكذلك الجمر بالقراءة لكن روى فى القراءة المخافة والجهر أصح * واما تطويل السجود فلم يختلف فيه الحديث لكن في كل حديث زيادة ليست في الآخروالأحاديث الصحيحة كلها متفقة لا تختلف 23) مسثلة} فيمن يعتقد ان الكوا كب لها تأئير فى الوجود أو يقول ان له نجما فى السماء يسعد بسعادته ويشقى بعكسه ويحتج بقوله تعالى (فالمدبرات أمرا) وبقوله تعالى (فلا أنسم بمواقع النجوم) ويقول انها صنعة دريس عليه السلام ويقولون عن النبي صلى الله عليه

Page 343