Majmūʿ al-fatāwā Ibn Taymiyya
جموع الفتاوى ابن تيمية
============================================================
293 الله عليه وسلم حيث قال وان أصابك نيء فلا تقل لو أنى نمات لكان كذنا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فان اللو تفتح عمل الشيطان أى تفتح عليك الحزن والجزع وذلك يضر ولا ينفع بل اعلم ان ما أصابك إيكن ليخطئك وما أخطاك لم يكن ليصيك كما قال تعالى ل ار ددم ك فيعلم انها من عند الله فيرضى ويسلم * (والوجهاثانى) ان بقال و لبيان علم نافع كتقوله (اوكان فيه ا آلة الا افه لقسدةا) وليان عبة الخير وارادته كقوله لو ان لى مثل ما لفلان لععلت مثل ما يععل. ونحوه جانز. وقول النبي صلى الله عليه وسلم وددت لو ان موسى صبر ليقص الله علينا من خبرهما هو من هدا الباب كقوله ودوالو تدهن فيدهنون فان نبينا صلى الله عليه وسلم أحب أن يقص الله خبرهما فد كرها لبيان محبته للصبر المترتب عليه فعرفه ما يكون لما فى ذلك من المنفمة ولم يكن في ذلك جزع ولا حزن ولا ترك لما يجب من الصبر على المقدور- وقوله وددت لو أن موسي صبر قال النحاة تقديره وددت أن موسى صبر وكذلك قوله ودوا لو تدهن فيدهنون نتقديره ودوا ان تدهن وقال بعضهم بل هى لو شرطية وجوابها محذوف والمعنى على التقديرين معلوم وهى يحبة ذلك الفعل وارادته ومحبة الخير واراواته محمود والحزن والجزع وترك الصبر مذموم والله أعلم * (201) مسئلة في التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم هل يجوز ام لا * ( الجواب } الحمد لله * اما التوسل بالايمان به وحبته وطاعته والصلاة والسلام عليه وبدعائه وشفاعته ونحو ذلك مما هو من أفعاله وأفعال الباد المأمور بها فى حقه فهو مشروع باتفاق المسلمين وكان الصحاية رضى الله عنهم يتوسلون به فى حياته وتوسلوا بعد موته بالعباس عمه كما پانو ايتوسلون به واما قول القائل اللهم انى اتوسل اليك به فلعلماء فيه قولان كما لهم في الحلف به قولان وجمهور الائمة كمالك والشافعى وابى حنيفة على أنه لا يسوغ الحلف به كما لا يسوغ الحلف بغيره من الانبياء والملائكة ولا تنمقد اليمين بذلك بأفاق العلماء وهذا احدى الروايتين من أحمد والواية الاخرى تنعقد اليمين به خاصة دون غيره والذلك قال أحمد فى منسكه الذى كتبه للروزى صاجبه إنه بتول بالنبى صلى الله عليه وسلم في دعائه ولكن غير أحمد قال ان مذا اقسام على لله به ولا يتسم على الله بمخلوق وأحمد في احدى الرواين قد جوزالقسم
Page 313